استولى مسلحون غاضبون على ثلاثة مبان حكومية في قطاع غزة لعدة ساعات يوم الثلاثاء للمطالبة بفرص عمل وهددوا باللجوء لاحتجاز رهائن في المستقبل اذا لم تنفذ مطالبهم.
وألقى الاحتجاج الذي قام به أعضاء في فصيل تابع لحركة فتح الضوء على تنامي الفوضى في الاراضي الفلسطينية قبل الانتخابات التشريعية المقررة يوم 25 يناير كانون الثاني المقبل والتي تواجه فيها فتح تحديا كبيرا من جانب حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
وقال ابو حسام المتحدث باسم المسلحين الذين ينتمون لكتائب شهداء الاقصى الذين تمركزوا على اسطح محكمة ومكتب تابع لوزارة التعليم ومكتب حاكم محلي في شمال غزة ان السلطة الفلسطينية لم تف بوعدها بتشغيلهم.
وأضاف أبو حسام لرويترز انهم قد يضطرون لاتخاذ خطوات اقوى مثل حرق هذه المكاتب أو خطف اجانب للفت انتباه المسؤولين.
وقالت مصادر من فتح وشهود ان المسلحين غادروا مواقعهم بعد خمس ساعات بعد أن وعد مسؤولون فلسطينيون بالعمل على حل مشاكلهم.
والاسبوع الماضي احتجز مسلحون مدرسين احدهما هولندي والاخر استرالي لمدة ثماني ساعات في غزة للمطالبة باطلاق سراح زعماء لهم مسجونين.
وفي واقعة منفصلة أطلق مسلحون من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نيران بنادقهم خارج مكاتبهم في مدينة غزة مطالبين برواتب متأخرة. ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى.
وتنامت الاضطرابات الداخلية في قطاع غزة منذ انسحاب القوات الاسرائيلية في سبتمبر ايلول منهية وجودا عسكريا استمر 38 عاما.
وفي الضفة، استولى عشرات المسلحين من كتائب الاقصى على مكتب تابع للجنة الانتخابية الفلسطينية بالضفة الغربية احتجاجا على مرشحين اختارهم الرئيس محمود عباس لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة.
وقال المسلحون انهم استولوا على مكتب الرام للمطالبة بادراج مرشحين يمثلون القدس على قائمة المرشحين لخوض الانتخابات المقررة في 25 كانون الثاني/يناير.