مسلحون يخطفون موظفين يعملون في مؤسسة اعلامية يمنية

منشور 27 آذار / مارس 2018 - 10:32
مقاتل انفصالي يمني يجلس على عربة مدرعة في عدن
مقاتل انفصالي يمني يجلس على عربة مدرعة في عدن

اعلنت "لجنة حماية الصحافيين" غير الحكومية ان مسلحين خطفوا سبعة موظفين على الاقل يعملون في مؤسسة اعلامية في مدينة عدن، جنوب اليمن والتي تعد العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية التي تدعمها السعودية.

وقالت اللجنة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، الاثنين ان مسلحين داهموا مقر صحيفة "اخبار اليوم" اليومية، و"الشموع" الاسبوعية في عدن، وقاموا بخطف سبعة اشخاص على الاقل.

وتصدر "مؤسسة الشموع للطباعة والنشر" صحيفة يومية واسبوعية تعتبران مقربتين من جماعة الاخوان المسلمين.

وقال نائب المدير التنفيذي في اللجنة روبرت ماهوني "يبدو ان الصحافيين في اليمن معرضون للخطر في كل مكان- في الشارع، في منازلهم واماكن عملهم".

وأضاف "يتوجب على السلطات القيام بكل شيء للعثور على المخطوفين واعادتهم سالمين الى عائلاتهم".

واكدت مصادر في اخبار اليوم، رفضت الكشف عن اسمها، انها تعتقد ان الهجوم "له دوافع سياسية".

وتخضع معظم مدينة عدن لسيطرة الانفصاليين الجنوبيين المدعومين من الامارات منذ الانقسام في صفوف الموالين للحكومة في كانون الثاني/يناير.

وتم احراق "مؤسسة الشموع للطباعة والنشر" الناشرة للصحف في وقت سابق هذا الشهر.

وسبق ان فقد عدد من الصحافيين في اليمن، الذي تقول الأمم المتحدة إنه يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وسجّلت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش ارتفاعا كبيرا في الاعتقالات التعسفية منذ العام 2016 في اليمن، حيث يعيش الصحافيون والمدافعون عن حقوق الانسان في خطر دائم.

ويحتل اليمن في المرتبة 166 ضمن 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي.

وقتل 15 صحافيا على الاقل في اليمن منذ بدء التدخل العسكري السعودي عام 2015. بينما احتفى صحافيون في مناطق تسيطر عليها الحكومة ومناطق يسيطر عليها المتمردون الحوثيون بما في ذلك العاصمة صنعاء.

وشهد النزاع في اليمن تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري عربي في آذار/مارس 2015 دعما لحكومة الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي بعدما تمكن المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها العاصمة صنعاء.

وأدى النزاع منذ التدخل السعودي الى مقتل نحو عشرة آلاف شخص واصابة نحو 53 الفا في ظل أزمة انسانية تعتبرها الأمم المتحدة الأسوأ في العالم حاليا.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك