قال مسؤولون في الشرطة والأمن العراقي يوم السبت إن مسلحين يرتدون زي الجيش خطفوا مسؤولا محليا كبيرا وعضوا في حزب سني إسلامي من منزله ببغداد.
ولم يتضح إن كان رياض العضاض الذي يرأس مجلس محافظة بغداد وينتمي للحزب الإسلامي العراقي السني خطف على يد افراد الميليشيا الذين عادة ما يرتدون زي الجيش أم اعتقل من قبل السلطات.
وأكد مسؤول في الشرطة طلب عدم نشر اسمه أن رجالا يرتدون زي الجيش خطفوا العضاض.
ولم يتسن على الفور الوصول إلى المتحدث العسكري باسم رئيس الوزراء نوري المالكي للتعقيب على الحادث.
ويشهد الوضع الأمني في بغداد تدهورا مع تفاقم التوتر الطائفي. وأثار الهجوم الخاطف للمتشددين المسلحين السنة عبر شمال العراق الشهر الماضي المخاوف من أن بغداد ستنقسم بشكل عنيف على أسس طائفية.
وسبق أن وجهت للعضاض اتهامات بالإرهاب لكنه لم يدن في أي منها لعدم كفاية الأدلة. ولطالما اتهم سياسيون سنة قوات أمن المالكي باستهدافهم باتهامات ملفقة بالارتباط بأنشطة إرهابية.
ويحتل التوتر بين السنة والشيعة صدارة مشهد العنف في العراق مهددا بتقسيم البلاد.
واستولى المتشددون المسلحون السنة بقيادة تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة في شمال العراق الشهر الماضي ليشكلوا أكبر تحد لحكومة المالكي التي يقودها الشيعة منذ انسحاب القوات الأمريكية في 2011.