قال الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع اليمنية إن مسلحين أغاروا على بنكين في بلدة الشحر الساحلية بمحافظة حضرموت في شرق البلاد يوم الثلاثاء واستولوا على حوالي 52 مليون ريال (240 ألف دولار)، فيما قتل مسلحون ضابطا في عدن جنوب اليمن.
ونقل موقع 26 سبتمبر دوت نت الالكتروني عن مصدر محلي لم يذكر اسمه قوله إن ثلاث سيارات تقل 25 مسلحا أغارت على البنكين في وقت واحد في مدينة الشحر. وقتل حارس وأصيب آخر.
وأضاف المصدر أن المسلحين استولوا على حوالي 32 مليون ريال من أحد البنكين وحوالي 20 مليونا من الثاني. ولم ترد أنباء على الفور عن هوية المهاجمين.
والأوضاع الأمنية سيئة في حضرموت التي تموج بالسلاح وحيث يسود الطابع القبلي. وطالما جذبت تضاريسها الوعرة التي تضم أودية وصحارى قاحلة متشددي تنظيم القاعدة والمجرمين على السواء.
وقبل يوم واحد نجا لواء بالجيش من كمين بعدما زرع أشخاص يشتبه في كونهم من متشددي القاعدة قنابل على طريق موكبه قرب مدينة القطن في حضرموت.
ويعاني اليمن من اضطرابات منذ الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في عام 2011 التي أجبرت الرئيس السابق علي عبد الله صالح على التنحي.
الى ذلك، قتل مسلحون ضابطا في جنوب اليمن الثلاثاء بحسب مسؤول امني في هذا البلد الفقير في شبه الجزيرة العربية حيث تتعرض القوات الامنية لهجمات دامية بشكل شبه يومي.
واضاف المصدر ان مسلحين يستقلان دراجة نارية اطلقا النار على نقيب في الجيش في حي القاهرة في عدن واردياه. وقتل جنديان واصيب 11 اخرون بجروح الاثنين في هجوم نسب الى القاعدة استهدف موكبا لضابط رفيع.
وكان مسلحان يستقلان دراجة نارية قتلا ضابطا في جهاز الاستخبارات في مدينة البيضاء، بحسب مسؤول محلي نسب الهجوم الى تنظيم القاعدة ايضا.
ونجا الاحد ضابط رفيع من محاولة اغتيال في عدن قتل خلالها سائقه، بحسب احد مرافقيه. وغالبا ما تتعرض قوات الجيش والامن الداخلي في اليمن لهجمات تنسب الى تنظيم القاعدة.
واستفاد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من ضعف السلطة المركزية في اليمن خلال الانتفاضة ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح لتعزيز قوته خاصة في جنوب وجنوب شرق البلاد.
ارشيف