ونفذ مسلحو طالبان الهجوم قبل انبلاج فجر يوم الأحد وفق مصادر الشرطة الباكستانية.
وأضافت الشرطة أن عددا من الشاحنات والعربات المقطورة احترقت عندما هاجم مسلحون طالبان بالأسلحة الأوتوماتيكية والصواريخ محطة حدودية تقع في ضواحي مدينة بيشاور.
وقال مسؤول في الشرطة المحلية، جوهر خان في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية" إن مسلحي طالبان أطلقوا 4 صواريخ على إحدى محطات الشاحنات الواقعة في الطريق الدائرية بضواحي بيشاور ودمروا 8 شاحنات تدميرا كاملا".
وأضاف خان أن المسلحين نجحوا في إضرام النيران في 12 شاحنة أخرى، متابعا أن الشرطة وصلت إلى موقع الهجوم وأطلقت النيران على المهاجمين لكنهم نجحوا في الاختباء في المنطقة القبلية المجاورة.
وكانت الحكومة قد حثت سائقي الشاحنات على عدم ركن عرباتهم المتوجهة إلى أفغانستان لنقل الإمدادات إلى قوات الناتو في هذه المحطة بعد سلسلة من الهجمات عليها لكن السائقين لم يمتثلوا للأمر.
وتعتمد قوات الناتو بشكل كبير على الإمدادات القادمة من باكستان لتموين قواتها إذ تشير التقديرات إلى أن 80 في المائة من عتادها يأتي من باكستان المجاورة.
ومن جهة أخرى، لقي 4 جنود لقوات الناتو مصرعهم في هجوم بالقنابل الأحد على موكبهم وفقا لقوة المساعدة الأمنية الدولية- ايساف.
وتبنت حركة طالبان مسؤولية الهجوم الذي وقع في إقليم نانجراهار شرقي أفغانستان.
وقال ناطق باسم ايساف في كابول في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية إن الهجوم الذي نفذ بواسطة عبوة ناسفة مصنعة محليا أسفر عن سقوط أربعة قتلى.
وعادة لا تنشر ايساف جنسيات الضحايا لكن معظم الجنود في شرقي أفغانستان هم أمريكيون علما أن الولايات المتحدة تحتفظ بنحو 38 ألف جندي هناك.
وقال مسؤول إعلامي أفغاني في إقليم نانجراهار إن القنبلة فجرت عن بعد بهدف إيقاع إصابات بموكب عسكري في منطقة باتي كوت.
وقال ناطق باسم طالبان يدعى ذبيح الله مجاهد إن رجاله نفذوا الهجوم.
ويأتي هذا الهجوم بعد مقتل 3 جنود من القوات الدولية يوم السبت الماضي.
وقُتل جندي بريطاني وفرنسي وجندي آخر لم تكشف جنسيته في حادث سير في شمالي البلاد، وفقا لمسؤولين عسكريين.