أكد وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني لقناة "الجزيرة" الفضائية القطرية الخميس أن إيطاليا مستعدة لسحب قواتها من العراق، إذا طلبت الحكومة العراقية المؤقتة ذلك.
وقال فراتيني قبل ساعات من انتهاء مهلة حددتها مجموعة إسلامية لإيطاليا للانسحاب من العراق - : " نحن مستعدون للانسحاب غدا ، إذا طلبت حكومة رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي ذلك".
وكانت جماعة (الجيش الإسلامي في العراق) قد أكدت في شريط فيديو بثته قناة (الجزيرة) الثلاثاء ، أنها تحتجز الصحافي الإيطالي إنزو بالدوني ، وأمهلت روما 48 ساعة لسحب قواتها المنتشرة في العراق منذ سقوط نظام صدام حسين.
شركة تركية توقف اعمالها في العراق
من ناحية اخرى، ذكرت وكالة أنباء الأناضول ليلة الأربعاء الخميس،أن الشركة التي يعمل فيها مهندسان تركيان، تحتجزهما مجموعة مسلحة رهينتين في العراق، قررت وقف نشاطاتها في العراق اعتبارا من الخميس.
وقالت شركة (أوسلوير- سارا) التي تعمل في إصلاح شبكة الكهرباء في العراق- في بيان بثته الوكالة "قررنا وقف نشاطاتنا في العراق اعتبارا من صباح الخميس. ستغلق مكاتبنا اعتبارا من هذا التاريخ".
وقال البيان"إن الشركة التي تتخذ من أنقرة مقرا لها، قررت إعادة كل موظفيها ومعداتها وآلياتها من العراق".
وكانت محطة التليفزيون التركية (إن تي في) قد عرضت أمس الأربعاء شريط فيديو ظهر فيه المهندسان التركيان: عبد الله أوزديمير، وعلي داسكين، مع إعلان بأنهما خطفا في مكان عملهما في منطقة لم تحدد في العراق، وهدد خاطفو المهندسين التركيين بقتلهما، ما لم تغادر الشركة العراق خلال 72 ساعة، إلا أن تاريخ تسجيل الشريط لم يعرف.
وقد خطف ستة أتراك في العراق حتى الآن، إلى جانب عدد كبير من سائقي الشاحنات، والذين أفرج عنهم بعد ذلك، ولم يقتل سوى رهينة تركي واحد على يد خاطفيه.
ويأمل عدد كبير من الشركات التركية في القيام بأعمال في العراق، الذي كان الشريك الرئيسي لأنقرة قبل حرب الخليج (1991)، إلا أن عمليات الخطف هذه تحد من طموحاتها. –(البوابة)—(مصادر متعددة)