نشر موقع “أغورافوكس” الفرنسي تقريراً حول تنفيذ أول رحلة لطائرة MAGMA 10 المُسيّرة التابعة للناتو فوق البحر الأبيض المتوسط، مشيراً إلى أنها حلّقت فوق ليبيا أيضاً.
الطائرة المُسيّرة الحديثة أقلعت من قاعدة “سيغونيلا” الجوية، في جزيرة صقلية الإيطالية، وجمعت خلال رحلتها عبر أجهزة الاستشعار صورا ومعلومات عن أهداف متحركة تم نقلها إلى مركز الدعم العملياتي التابع لقوة عمل الناتو في سيغونيلا، حيث تمت معالجتها ثم تزويد أعضاء الحلف بها.
ووصف الجنرال فيليب ستيوارت التابع للقوات الجوية الأمريكية هذا الحدث بالتاريخي كونه سيسمح للناتو بفتح فصل جديد يتعلق بتحسين قدرات الحلفاء في مجال الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.
وكان الأمين العام لحلف “الناتو”، ينس ستولتنبرغ، قد أعلن مطلع 2020 أن الحلف افتتح أول نظام مراقبة أرضي للطائرات المسيرة في قاعدة “سيغونيلا” الجوية.
وغرّد ستولتنبرغ حينها قائلاً إنه “يمكن للطائرة المسيرة الواحدة أن تراقب منطقة تقدر بمساحة بولندا … ولديها نظام يمكنها من البقاء في الجو لأكثر من 30 ساعة، ما يسمح بتغطية المنطقة الأوروبية الأطلسية بأكملها، وكذلك المناطق الواقعة خارجها”.
مصر تشدد اجراءاتها الامنية
تماشياً مع الاحتقان الحاصل في ليبيا، شددت مصر إجراءاتها الأمنية قرب حدودها الغربية تزامناً مع توتر الأوضاع العسكرية الأخير في ليبيا.
وتزامنت هذه الإجراءات أيضاً مع مبادرة “إعلان القاهرة” التي أطلقها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لإنهاء الأزمة الليبية، ولاقت ترحيباً عربياً ودولياً واسعاً.
وحذر الرئيس المصري مِراراً من تداعيات التدخلات الخارجية في الشأن الليبي التي من شأنها استمرار تفاقم الوضع الحالي الذي يشكل تهديداً لأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط بأسرها.
وكان رئيس البرلمان المصري علي عبد العال قد أكد حرص بلاده على استقرار أمنها القومي وعدم المساس به، داعيا للترحيب بـ”إعلان القاهرة” لإنهاء أزمة ليبيا وضمان استقرارها.
وتأتي هذه التخوّفات المصرية في وقت تعاني فيه ليبيا من تزايد التدخلات الخارجية في شؤونها، وتشابك المصالح الدولية داخلها بصورة كبيرة مؤخراً.