اختتام مشروع تعزيز المجتمع المدني الأردني

منشور 16 نيسان / أبريل 2018 - 11:43
 مشروع تعزيز المجتمع المدني الأردني (wanainstitute.org)
مشروع تعزيز المجتمع المدني الأردني (wanainstitute.org)

اجتمع 80 من منظمات المجتمع المدني والمبادرات الشبابية ومراكز السياسات الفكرية في الخامس عشر من نيسان/ أبريل في الحفل الختامي لمشروع المجتمع المدني الذي يموله الاتحاد الأوروبي، ونفذه معهد غرب آسيا وشمال أفريقيا بالتعاون مع المركز الوطني لحقوق الإنسان. وأقيم الحفل تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، رئيس ومؤسس معهد غرب آسيا وشمال أفريقيا.

وتم نقاش أولويات التنمية في الأردن في الحفل، ودور منظمات المجتمع المدني في حماية حقوق الإنسان، والإصلاحات السياسية اللازمة وكيفية زيادة فرص الحوار في مجال السياسات العامة للشباب.

وأشار صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال المعظم في الكلمة الافتتاحية والرئيسية للحفل أن أهم موارد الأردن هو رأس ماله الإنساني. وقال سموه: "حان الوقت لتقسيم المسؤوليات بين القطاع العام والقطاع الخاص والمجتمع المدني على حد سواء. آن الأوان لكي يركز الأردن على تمكين الشباب والمرأة واللاجئين، وأشكر المانحين والوكالات الدولية على دعمهم للمجتمع المدني في الأردن".

وقال سفير الاتحاد الأوروبي في الأردن أندريا فونتانا أن الاتحاد الأوروبي "يفتخر بشراكته مع منظمات المجتمع المدني في الأردن". وشدد على الدور الحيوي لمنظمات المجتمع المدني في تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق الأولويات الوطنية، مضيفاً أن "الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء يعترفون بمنظمات المجتمع المدني كجهات فاعلة في مجال التنمية".

بناء قدرات المجتمع المدني في الأردن

وخلال المشروع، تلقت المنظمات المجتمعية المشاركة والمبادرات الشبابية ورشات عمل مكثفة لبناء القدرات حول تنمية المجتمع وحقوق الإنسان وطرق البحث وتقييم المشاكل والإدارة الإستراتيجية وتصميم المشاريع وكتابة المقترحات والمراقبة والتقييم وحشد التأييد.

وأعرب المتطوع صهيب الفيومي (26 عاما) من العقبة عن سعادته بحضور جلسة إدارة المشاريع قائلا: "كانت مشوقة للغاية تعلمت كيفية كتابة التقارير والخطط الاستراتيجية، ما سيحسن نوعية مبادرتنا".

وشاركت خلود السهارنة (32 سنة) من الطفيلة في تأسيس جمعية للأطفال المصابين بالتوحد قبل عام. "إنها تجربتي الأولى في العمل مع المنظمات المجتمعية، لذا كانت هذه السلسلة من ورشات العمل مفيدة للغاية. تعلمت الكثير من جلسة حقوق الإنسان".

كما أشارت السهارنة إلى أن العديد من المنظمات المجتمعية تعاني من نقص التمويل. "في السنة الأولى تحتاج إلى تمويل المشروع بنفسك ومن ثم قد تجد من يمولك". فيما أعرب محمود النابلسي قائد فريق المجتمع المدني في المعهد عن رغبة المعهد مستقبلا على "العمل على ربط منظمات المجتمع المحلية ومبادرات الشباب مع الجهات المانحة المحتملة."

وأضاف النابلسي أن المشروع يوفر منصة للمنظمات غير الحكومية المعنية بالسياسات والمراكز الفكرية لتبادل الأفكار وتعزيز مشاركة منظمات المجتمع المدني في النقاش العام.

التحديات المقبلة

واعتبر النابلسي أن "تنفيذ توصيات السياسات التي خرجت من هذا المشروع يعد تحديًا أمامنا". "إن ارتفاع معدل تغيير الموظفين داخل المنظمات المجتمعية يؤدي أيضًا إلى فقدان المعرفة في بعض المنظمات".

وشدد النابلسي على أهمية وضرورة استمرار دعم المجتمع المدني في الأردن، لأن القطاع مقدم خدمات رئيسي للمواطنين واللاجئين، وداع لتغيير السياسات، إضافة لأدائه دورا هاما كمراقب للعمل العام.

 المصدر: معهد غرب آسيا وشمال افريقيا / الأردن


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك