قال الرئيس الباكستاني برويز مشرّف الخميس، إن القوات القبلية الباكستانية قتلت ما يزيد على 300 من المقاتلين الأجانب خلال المعارك التي دارت طوال الأسبوع الماضي قرب الحدود الأفغانية، بعدما حظيت للمرة الأولى بدعم عسكري من القوات المسلحة الحكومية.
وأكد مشرّف في خطاب ألقاه خلال مؤتمر عسكري عقد في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، أن قبائل منطقة وزيرستان المجاورة للحدود الأفغانية، طلبت مساعدة الجيش الباكستاني للقضاء على المسلحين الأجانب، وقد سارع الجيش إلى تلبية طلبها.
وأضاف مشرّف: "لقد انتفض أهل وزيرستان ضد الأجانب وقتلوا 300 منهم، وقد طلبوا مساندة الجيش وحظوا بها... ونحن نتطلع إلى تكرار هذا الأمر في شمال وزيرستان وهناك مقدمات تشير إلى إمكانية حدوث هذا الأمر."
وكانت المعارك قد اندلعت الشهر الماضي في منطقة وزيرستان بين القبائل المحلية ومسلحين أوزبك على صلة بتنظيم القاعدة، اتخذوا من المنطقة مقراً لهم منذ بدء الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001 وفقاً للأسوشيتد برس.
وتختلف الحصيلة التي قدمها مشرّف للمعارك عن تلك التي سبق لقادة الجيش الباكستاني أن قدموها خلال جولة أقاموها للصحفيين في المنطقة.
وقد أكد القادة آنذاك أن عدد قتلى المليشيات الأوزبكية يتراوح بين 150 و230 قتيلاً، فيما سقط أكثر من 40 قتيلاً في صفوف المليشيات القبلية