وقال في مؤتمر صحافي مع عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية في القاهرة أمس: «إننا سنتفحص بدقه ما سيطرحه أوباما على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة (في نيويورك قبل نهاية الشهر الجاري) ولن نقبل اختزال القضية الفلسطينية في تعليق مؤقت للاستيطان على أهميته».
وأضاف: «نحن نحذر من الاستعجال العربي في التعامل مع ما هو مطروح إسرائيليا وأميركيا ومن أن تكون محصلة الحراك الأميركي في عهد أوباما معادلة جديدة هي تجميد مؤقت للاستيطان لمدة 9 أشهر واستئناف للمفاوضات وتطبيع عربي مع إسرائيل». ودعا الدول العربية إلى أن «تدخر الأوراق المتواضعة التي تملكها بين أيديها» حتى يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه الوطنية.
إلى ذلك أكد وزير النقل الإسرائيلي إسرائيل كاتز للإذاعة العامة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «سيعلن في الأيام القليلة المقبلة عن بناء مئات المساكن الإضافية والمباني العامة مثل المدارس والكنس والمستوصفات في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)». وبرر كاتز موقف رئيس الوزراء هذا بقوله إن الرئيس أوباما لم يتمكن من الحصول على «مبادرات» من جانب الدول العربية مقابل «تنازلات» إسرائيلية بشأن الاستيطان.