تراجع مستشفى هداسا الاسرائيلي عن قراره بفصل الدكتور احمد رسلان محاجنة من مدنية ام الفحم في الاراضي المحتلة 1948 بعد ان تبين ان التهم العنصرية المنسوبة له باطلة وملفقة،
وقال العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي الدكتور احمد الطيبي في تغريده على الفيس بوك "د. احمد محاجنة طبيب متميز ويحمل رسالة انسانية سامية ، في السنة الرابعة لتخصصه في جراحة الصدر، نحن الذين سنقدم الحلوى لأحمد ووالده الصديق رسلان وعائلته بمناسبة عودته شامخاً لعمله"
واعلن مشفى هداسا عن فصل الدكتور احمد محاجنة بسبب "تقديم الحلوى للفتى المصاب أحمد أبو قطيش المشتبه بتنفيذ عملية طعن بمدينة القدس في أكتوبر الماضي"
ونقلت تقارير اعلامية عن الدكتور محاجنة حينها إنّ:" إدارة المشفى اتخذت قرارًا حاليًا باقصائي لمدة 3 أسابيع" الى حين اجراء التحقيق واكد ان " جهات خارجية تدخلت ومارست ضغوطات كبيرة مما ادى الى ادارة المستشفى اتخاذ قرار الاقصاء" وافاد بان هذا القرار اتخذ بعد تقديمه حلوى "للطفل المقدسي الجريح محمد أبو قطيش، عندما كان يعالج في المستشفى خلال اعتقاله".
واكدت المصادر ان الدكتور احمد محاجنة تعرض لحملة تحريض من قبل الإعلام الإسرائيلي وجهات يمينية متطرفة، بحجة أن "الطفل أبو قطيش أصيب بعد تنفيذه عملية معادية".