وذكرت صحيفة عكاظ السعوديه في عددها الصادر الخميسان الساعات الأخيرة شهدت إتصالات بين الطواقم المكلفة بمتابعة هذه المسألة، وأن دولتين عربيتين تقومان بمساعي التوصل إلى اتفاق تبادل للأسرى.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن تل أبيب،طرحت أن تفرج عن مائتي أسير فلسطيني فقط،وهو ما يشكل تراجعاً في الموقف الإسرائيلي.
وكشفت المصادر أن تل أبيب وواشنطن إتفقتا في وقت سابق على تجميد المساعي بشأن صفقة تبادل الأسرى حتى لا تكسب حماس من نتائجها وتعزز موقعها في الأراضي الفلسطينية،غير أن المستوى السياسي الإسرائيلي يرى أن المرحلة الراهنة والأوضاع التي تمر بها حماس تمنح إسرائيل موقعاً تفاوضياً جيداً.
إلى ذلك أكدت مصادر إسرائيلية مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت ومن وزير دفاعه أيهود باراك أن صفقة التبادل المفاجئة مع حزب الله هي مقدمة للصفقة الكبرى بإتجاه إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين والعرب مقابل إطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين الداد ريجف وأودي غولدفاسر.
وأكد أولمرت أن هذه الصفقة هي «خطوة لبناء الثقة من أجل المستقبل»، لكنه كان أكثر حذراً وقال إن الطريق ما زال طويلا لإطلاق سراح الجنديين،وعزا ذلك إلى كون الطرف الآخر ينظر للموضوع كتجارة يستغلون فيها حساسية المجتمع الإسرائيلي لأسراه ويرفعون السعر باستمرار.وفق تعبيره