أكدت مصادر خاصة للبوابة أن ورش صيانة تعمل منذ أسبوع في قصر رفيق الحريري في دمشق استعدادا لزيارة قد يقوم بها نجله سعد بعد توليه رئاسة الحكومة اللبنانية، وان اعمال صيانة مماثلة تجري في قصر النائب اللبناني وليد جنبلاط في العاصمة السورية.
وشوهدت هذه الورش تقوم بأعمال صيانة خارجية وداخلية للمبنيين المهجورين تقريباً منذ العام 2005.
ومنذ ذلك العام ازيلت من محيط القصرين كل الإجراءات الأمنية ونقط الحراسة حتى أنه رخص لأحد المطاعم الأجنبية للعمل في القبو الملاصق لقصر الحريري.
وقالت المصادر الخاصة للبوابة أن حركة نشطة لسيارات تحمل لوحات تسجيل لبنانية قد سجلت في محيط البناء الذي يضم قصر ومكاتب الحريري في منطقة أبورمانة في العاصمة السورية وأن بعض هذه السيارات تفرغ صناديق كبيرة بما يوحي أنها تحوي على أثاث ومعدات.
وعزت المصادر أعمال الصيانة والتجهيز هذه إلى تحضيرات لزيارة من المتوقع أن يقوم بها النائب سعد الحريري لسوريا في حال تولى رئاسة الحكومة اللبنانية المقبلة.
ومن المعلوم أن الحريري الأب إعتاد النزول في قصره الخاص عند زيارة العاصمة دمشق وهذا على ما يبدو ما سوف يفعله نجله لدى زيارته المتوقعة لدمشق.