وعد رئيس دولة فلسطين محمود عباس بتحقيق الإفراج عن جميع الاسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، كما تحقق الاعتراف الأممي بفلسطين دولة غير عضو 'مراقب' قبل شهرين.
وقال خلال زيارته لخيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام، في ساحة بلدية البيرة، ظهر الجمعة، مخاطبا المتضامنين، 'أعدكم وأقول لكم كما حققنا الدولة قبل شهرين سنحقق الإفراج عن كل أسرانا إن شاء الله'.
وأضاف: 'أننا لا نتضامن مع الأسرى وإنما نقول إنهم جزء منا، جزء من القضية الوطنية، جزء من قضيتنا الكبرى، هم دائما وأبدا على أجندتنا، هم دائما وأبدا في عيوننا، هم دائما وأبدا في ذاكرتنا، ولذلك نقول لن ننساهم ولن نتركهم يعانون ما يعانون خلف قضبان الاحتلال الإسرائيلي'.
وتابع: 'لا نترك بابا إلا ونطرقه، ولا نبحث في قضية سياسية أو غير سياسية إلا ويكون على رأسها موضوع الأسرى، وتعرفون تماما أننا في كل مناسبة عندما نتحدث عن المفاوضات نقول الأسرى ووقف الاستيطان، ما لم يحصل هذا لا يوجد بيننا وبينكم (إسرائيل) مفاوضات، ولذلك هذا هو دأبنا أيها الأخوة'. وأكد الرئيس أنه سيطرح قضية الأسرى وستكون على رأس جدول الأعمال مع الرئيس الأميركي باراك اوباما خلال زيارته المرتقبة للمنطقة، وقال 'إن وفدا أميركيا سيأتينا برئاسة وزير الخارجية، ووفد آخر سيأتي برئاسة رئيس الولايات المتحدة، ثقوا تماما أنه لن يكون على رأس جدول أعمالنا إلا أسرانا البواسل'.
وأضاف: 'أننا نتصل بالأمم المتحدة والدول الأوروبية ونستجير بالدول العربية والإسلامية ونحضها على أن تتحرك من أجل إطلاق سراح الأسرى، ولكن لدينا وفي جعبتنا أشياء أخرى نبحثها هذه الأيام، ونرجو الله أن يحقق هذا الأمر وعند ذلك سيفرج عن جميع الأسرى بإذن الله وفي وقت قريب'.
وقام عباس بزيارة خيمة تضامن أمهات الأسرى المضربين عن الطعام، مؤكدا أنه يبذل جهودا متواصلة مع كافة الأطراف الدولية من أجل الإفراج عن أبنائهن المضربين منذ شهور عديدة.
واشتبك مئات الفلسطينيين يوم الجمعة مع الجنود الاسرائيلين عند سجن عوفر جنوب مدينة رام الله.
واستجاب المئات الى دعوة وجهها الناشطون من اجل اداء صلاة الجمعة بالقرب من السجن الذي تحتجز فيه اسرائيل مئات الاسرى الفلسطينيين.
وبعد انتهاء الصلاة مباشرة بدأ عشرات الشبان بالقاء الحجارة على افراد الجيش الذين ردوا باطلاق الأعيرة النارية والمطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وقالت مصادر في الاسعاف الفلسطيني انه جرى نقل اثنين أصيبا بالرصاص الحي وعدد اخر ممن أصيبوا بالرصاص المطاطي الى مستشفى رام الله الحكومي اضافة الى معالجة عشرات الاصابات بحالات الاختناق ميدانيا ونقل اخرين.
ودعا الناشطون الى مواصلة الاعتصامات ومسيرات التضامن مع اربعة اسرى مضربين عن الطعام يتهدد الموت حياتهم حسب البيانات الصادرة عن نادي الاسير الفلسطيني.
وردد المئات من الشبان الغاضبين الشعارات الداعمة للاسرى في اضرابهم عن الطعام