مصدر لـ البوابة: تعاون وتنسيق بين داعش والنظام في الجبهة الجنوبية

تاريخ النشر: 21 فبراير 2017 - 10:23 GMT
الدواعش اعدموا اكثر من 60 جريحا خلال ساعات
الدواعش اعدموا اكثر من 60 جريحا خلال ساعات

البوابة- ايـاد خليفه

تكشفت بوضوح العلاقة والتعاون بين تنظيم داعش الارهابي والنظام السوري من خلال ما تم جليا من تعاون بين الطرفين في المعارك الجارية في درعا

وتؤكد مصادر البوابة ان النظام اقحم تنظيم داعش في الجنوب واحيا خلاياه النائمة لمواجهة تقدم الجيش الحر في عدة مناطق وجبهات فكانت الطعنات في الظهر في اكثر من موقعة وهو ما اسفر عن سقوط العديد من الضحايا

وقامت تلك الخلايا باحتلال المناطق المفصلية وقطعت بعض الطرقات الرئيسية ومنعت مؤازرة الثوار وطرق الامداد والدعم من الدخول لبلدات تسيل وسحم ليستفرد بهم النظام

وتقول المصادر ان طائرات النظام ومدفعيته غالبا ما كانت تمهد الطريق لعناصر داعش قبيل اي معركة يخوضوها

وتؤكد ان طائرات نظام الأسد شنت عدة غارات جوية استهدفت مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة في تل الجابية بالقرب من نقاط الاشتباك مع داعش وهو ما يشكل دعم جوي واضح ضد فصائل الثوار.

في المقابل فان فصائل الجيش الحر استجلبت المزيد من التعزيزات إلى قرى الشيخ سعد ونوى وحيط بهدف شن عملية كر ضد مقاتلي جيش خالد بن الوليد وتحرير ما تبقى المناطق

وقد احتل جيش خالد بن الوليد الموالي لداعش كلا من بلدات سحم الجولان وتسيل وعدوان  والمزيرعة وتل جموع والبحوث العلمية على اطراف بلدة جلين والشركة الليبية .

فيما استطاعت الفصائل المقاتلة تحرير بلدة حيط بشكل كامل واغتنام دبابة وقتل اكثر من20 عنصر من مقاتلي داعش كما تمكن الثوار تحرير بلدة جلين ودحر مقاتلي جيش خالد بن الوليد منها مع غروب امس الإثنين.

واثر ذلك اقدمت عصابة داعش على تنفيذ سلسلة من الاعدامات الميدانية لعدد من المدنيين والمقاتلين في بلدات سحم وتسيل من بينها عمليات اعدام جرت بحق جرحى في مشفى تسيل الميداني وتؤكد مصادر البوابة ان داعش اعدم اكثر من 60 شخصا

فيما قامو بعمليات نهب لمستودعات الاغاثة ومستودعات الادوية في بلدات تسيل وسحم الجولان وإدخالها إلى منطقة حوض اليرموك وذلك تحسبا لاستعادتها من قبل فصائل الثوار.

يذكر أن الثوار أطلقوا معركة الموت ولا المذلة مطلع الأسبوع الماضي؛ للسيطرة على حي المنشية الاستراتيجي وكبح جماح النظام والميليشيات الداعمة له بعد محاولتهم السيطرة على المناطق المحيطة بالحي ومعبر درعا القديم مع الأردن وسط قصف مكثف من قبل الطيران المروحي والمدفعية الثقيلة.