مصدر لـ البوابة: فصائل الجبهة الجنوبية جاهزة لرد اعتداءات نظام الاسد

تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2016 - 11:02 GMT
الجبهة الجنوبية جاهزة لحماية الاهالي
الجبهة الجنوبية جاهزة لحماية الاهالي

البوابة- خاص

استنكر مصدر عسكري في الجبهة الجنوبية ما تردد على لسان باعلان بعض الاشخاص والاسماء والبيانات المنسوبة لبعض الفصائل والالوية  التوقف عن التصدي لاعتداءات جيش النظام السوري واكد المصدر في تصريح لـ البوابة ان جميع فصائل الجبهة الجنوبية جاهزة للتضحية في سبيل حماية المنطقة والاهالي بكل ما اوتيت من قوة وامكانيات 

واكد المصدر ان "جميع الفصائل العاملة في محافظتي درعا والقنيطرة على أتم الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد التام للدفاع عن أهلنا في منطقة محجة التي أرواحنا فداء لهم ولن نتخلى عنهم ونحن كفصائل لا خلاف بيننا ومسيرتنا ومطلبنا واحد"

ياتي التصريح من القيادي في الجبهة الجنوبية ردا على ما يسمى بـ "فوج الهندسة والصواريخ" الذي اعل عبر الفيس بوك تعليق عمله العسكري بسبب توقف الرواتب والكتل المالية من جانب الجهات الخارجية.

وقال بيان الفوج المنشور على صفحة فيس بوك: "نعلق أعمالنا العسكرية إلى إشعار آخر للأسباب الآتية : 1. توقف الرواتب والكتل المالية من أكثر من عام، 2. العجز المالي الذي تراكم على الفصيل، 3. امتناع أي جهة داعمة عن منح الفصيل اي نوع من أنواع الدورات أو الذخيرة منذ اندلاع شرارة الثورة، 4. امتناع الجهات الصديقة كافة عن تسليح أو تذخير الفصيل، 5. رفض مبدأ دعم التصنيع من رجالات الأعمال والهيئات والمنظمات". 

ويؤكد القيادي في الجبهة الجنوبية لـ البوابة "لن نسمح للنظام المجرم أن يتفرّد بأهالي محجة وثوارها الأبطال الذين لم يبخلوا على ثورتنا بشيء , وقدموا خلال مسيرة التحرير في الثورة الكثير من الشهداء والتي تشهد لهم ساحات الجهاد على ثرى حوران ..

اندماج فصائل في الشمال 

على صعيد متصل أطلق عدد من فصائل المعارضة المسلحة العاملة في شمالي سوريا، مبادرة لتوحيد صفوفها ضمن كيان عسكري واحد، بحسب بيان صدر عن جيش الإسلام (قطاع الشمال)، جبهة أهل الشام، لواء شهداء الإسلام (داريا)، لواء الفرقان، صقور الشام، الجبهة الشامية، الفوج الأول، فيلق الشام، فرقة الصفوة، وأحرار الشرقية.

وبحسب وكالة "أرانيوز" الإخبارية، أعلنت الفصائل المسلحة في بيانها الذي صدر بعد منتصف ليل أمس الثلاثاء "نظراً لما تمر به ثورتنا المباركة من تحديات خطيرة من أعداء هذا الشعب، فإننا نعلن إطلاق مبادرة لجمع الكلمة وتقريب وجهات النظر بين التشكيلات العسكرية والهيئات السياسية والشرعية والمدنية بأيد ممدودة وقلوب مفتوحة بغية الوصول إلى تكتل قوي يحقق تطلعات أبناء شعبنا".

وطالبت الفصائل المسلحة المدنيين بالوقوف إلى جانبهم، وقالت "إن الأيام القادمة حاملة لما يشفي صدوركم ويسوء عدوكم ويرد كيد الكائدين".

ومن جهته، قال الناشط الإعلامي عبد السلام مصطفى: "هذه المبادرة جاءت متأخرة، بعد خسارة فصائل المعارضة المسلحة لمدينة حلب ولن تجدي نفعاً بعد قيام تلك الفصائل المسلحة بخذلان المدنيين أثناء حصار مدينة حلب، وإجبار المدنيين المحاصرين ومقاتلي المعارضة على الخروج من المدينة وتهجيرهم".

وشهدت الفترة الماضية اندماج بين عدة فصائل مسلحة، ولكن يبقى الاندماج الأكبر بين كبرى فصائل المعارضة المسلحة والكتائب الإسلامية في شمال سوريا في تعثر دائم، بسبب تعنت جبهة "فتح الشام" وحركة "أحرار الشام الإسلامية" والتي تحاول فرض هيمنتها على القيادة الجديدة بعد الاندماج.