مصرع جندي اميركي واعتقال 18 ”ارهابيا” في كركوك والايطاليون ينسحبون من العراق

تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2006 - 10:57 GMT
اعلن مصدر امني ان قوة عراقية تؤازرها قوة اميركية تمكنت من اعتقال 18 "ارهابيا" وعثرت على مخابئ للاسلحة في منطقة في جنوب كركوك فجر الجمعة.

واضاف النقيب عماد جاسم خضر من شرطة كركوك (255 كم شمال بغداد) ان "هذه القوة استطاعت القبض على 18 ارهابيا والعثور على مخبأ للاسلحة والعتاد كان الارهابيون يستخدمونها في تنفيذ اعمال ارهابية".

واكد العثور على "كميات من مختلف انواع الاسلحة والمتفجرات الشديدة الانفجار وعبوات ناسفة مهيئة وهاونات وقذائف و80 قطعة سلاح كلاشنكوف وحوالى طن من مادة تي .ان.تي" مشيرا الى ان "عمليات الدهم شملت قرى تابعة لناحية الرشاد وقرى السوس واليرقون ومنطقة وقرى قضاء داقوق (جنوب كركوك).

مصرع جندي

أعلن الجيش الأمريكي في العراق أن أحد أفراد جنوده قتل الخميس، بعد انفجار لغم أرضي في المركبة التي كان يستقلها في أحد الشوارع بغرب العاصمة العراقية بغداد.

وبمقتل هذا الجندي، يرتفع عدد قتلى القوات الأمريكية منذ بدء عملية غزو العراق في ربيع العام 2003، إلى 2693 قتيلاً.

يأتي مقتل هذا الجندي الأمريكي، بعد قليل من تسلم القوات العراقية المهام الأمنية في محافظة "ذي قار" بجنوب البلاد، من القوات الإيطالية.

وتعد محافظة ذي قار، هي المحافظة الثانية التي تتسلم القوات العراقية مسؤوليات الأمن بها، من بين 18 محافظة عراقية، بعد محافظة "المثنى" التي سلمتها قوات بريطانية لأخرى عراقية، قبل نحو شهرين

الايطاليون ينهون مهمة مريرة في العراق

أنهت ايطاليا آخر حلفاء الولايات المتحدة وبريطانيا الرئيسيين من غرب أوروبا في العراق مهمتها الخميس وسلمت السيطرة على محافظة ذي قار التي كانت تتولى حراستها الى القوات العراقية. وقتل جندي ايطالي في حادث سير أثناء دورية قبل ساعات من تسليم محافظة ذي قار في نهاية مريرة لمهمة لا تحظى بأي شعبية في ايطاليا. وقال وزير الدفاع الايطالي ارتورو باريزي في الاحتفال بتسليم المحافظة في استاد عاصمتها الناصرية نكست خلاله الاعلام "يوم كنا نظن أنه يوم فرح خيمت عليه بدلا من ذلك ظلال الحداد". وكانت ايطاليا من الدول القليلة في غرب أوروبا التي ساندت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 في عهد حكومتها السابقة التي كانت تنتمي الى يمين الوسط والتي تركت السلطة بعد انتخابات أجريت في ابريل/نيسان الماضي. وفقدت ايطاليا 32 جنديا منهم 19 من أفراد الشرطة في هجوم انتحاري واحد وهو عدد مازال يعتبر من أكبر أعداد القتلى في هجوم واحد في صفوف القوات التي تقودها الولايات المتحدة.

وستعود القوة الايطالية البالغ قوامها 1600 جندي بالكامل الى بلادها في غضون ثمانية أسابيع. وقال تقرير الامم المتحدة أن عدد القتلى في شهر يوليو/موز كان أكبر من عددهم في أغسطس/اب الامر الذي قالت واشنطن انه علامة على أن الحملة الامنية في بغداد تؤتي ثمارها.