مصرع دبلوماسي اميركي وسائقه في هجوم مسلح بالخرطوم

تاريخ النشر: 01 يناير 2008 - 01:24 GMT
توفي الدبلوماسي الاميركي الذي تعرض لهجوم مسلح بعد ساعات من لفظ سائقه انفاسه الاخيرة نتيجة هجوم مسلح قالت وزارة الخارجية السودانية انه على خلفية شجار بين سائقين فيما قالت الداخلية انها تحقق في القضية

وقالت وكالة الانباء الفرنسية ان الدبلوماسي توفي عصر الثلاثاء

وذكر بيان لوزارة الداخلية السودانية أن سيارة مجهولة اعترضت سيارة الدبلوماسي الأميركي جون مايكل جرانفيل البالغ من العمر 33 عاما، وتم إطلاق عدة أعيرة نارية باتجاه سائق سيارته عبد الرحمن عباس البالغ من العمر 44 عاما، مما أدى إلى مقتل السائق السوداني على الفور.

وأضافت الوزارة أن الدبلوماسي الأميركي أصيب بخمسة طلقات باليد والكتف الأيسر والبطن نقل على أثرها إلى المستشفى حيث أجريت له عمليات جراحية،

وأضاف البيان أن الأجهزة الأمنية بدأت تحرياتها لتقصي ملابسات وظروف الحادث.

وفي وقت سابق نقلت وكالة انباء رويترز عن مصدر طلب عدم نشر اسمه "ما سمعناه هو أن سائقا ومسؤولا أمريكيا كانا متوجهين للمنزل ربما بعد منتصف الليل بقليل. أصيب السائق بالرصاص وتوفي على الفور وأصيب المسؤول الامريكي بجروح خطيرة." لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه حتى الان .

وكانت قناة العربية التلفزيونية قد أوردت أن اطلاق الرصاص وقع في شارع رئيسي في الخرطوم قبل ان تنقل القناة الفضائية عن مصدر في الخارجية السودانية القول ان الحادث على خلفية شخصية وهي شجار بين سائقين.

وقال الناطق باسم السفارة وولتر برونلر إن المسؤول يعمل في "الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID" وأن السفارة تعمل مع السلطات السودانية للتحقيق حول الحادثة.

ونقلت مصادر أن الهجوم، الذي وقع في منطقة الخرطوم - شرق، قرابة الرابعة فجراً، ما أسفر عن مقتل السائق السوداني.

وأشار "المركز الصحفي السوداني" شبه الرسمي أن الموظف الأمريكي تعرض إلى عدة طلقات نارية نقل على إثرها إلى وحدة العناية المكثفة بالمستشفى لتلقى العلاج.

ويأتي اطلاق الرصاص بعد يوم من توقيع الرئيس الامريكي جورج بوش قانونا يهدف الى السماح للولايات والحكومات المحلية وصناديق الاستثمار التعاونية وصناديق المعاشات بتصفية استثماراتها في السودان خاصة في قطاع النفط.

وبدأت نحو 20 ولاية أمريكية جهود تصفية استثماراتها من جراء الصراع في منطقة دارفور في غرب السودان والذي أسفر عن سقوط نحو 200 ألف قتيل كما شرد نحو 2.5 مليون منذ أن حمل متمردون السلاح ضد الحكومة السودانية عام 2003 .