مصرع 30 جندي من النظام السوري في حلب وتواصل الاشتباكات في جبل الأكراد

تاريخ النشر: 12 مارس 2015 - 06:01 GMT
البوابة
البوابة

لقى 30 شخصا من جنود النظام السوري، حتفهم، أمس الأربعاء، في اشتباكات دارت بينهم وبين المعارضين المسلحين في محافظة حلب بالشمال السوري، التي تشهد اشتباكات بين الجانبين منذ فترة طويلة.

وفي تصريحات أدلى بها لمراسل الأناضول، ذكر “ياسر أحمد” أحد المسؤولين الإعلاميين للجبهة الشامية في حلب، أن اشتباكات ضارية وقعت بين الجانبين في محيط قرية “باش كوي” التابعة لمنطقة “حندرات” ذات الأهمية الاستيراتيجية شمال حلب، مشيرا إلى أن قوات المعارضة “التي أحرزت تقدما في محيط القرية” تمكنت من قتل 30 جنديا سوريا خلال تلك الاشتباكات.

وتابع المصدر قائلا: “المعارضون المسلحون يشنون هجماتهم منذ شهر على القرى والبلدات الواقعة تحت سيطرة قوات النظام السوري شمال حلب. ولقد تمكن هؤلاء المعارضون خلال الاشتباكات التي وقعت مؤخرا من السيطرة على قريتي (الملاح)، و(حندرات) في منطقة (حندرات). كما كُسر الحصار المفروض من قبل النظام السوري على حلب”.

ومن جانب آخر، أجبرت فصائل المعارضة السورية المسلحة، قوات النظام على الانسحاب من قرية وقمة “دورين” في جبل الأكراد بريف اللاذقية الذي تقطنه غالبية تركمانية.

وأفاد مراسل الأناضول في المنطقة، أن فصائل المعارضة شنت هجوماً مباغتاً الأربعاء على قوات النظام والميلشيات المساندة له، المتمركزة في القرية وعلى القمة المحاذية لها، وأجبرتها مع حلول المساء على الانسحاب من القرية والقمة، مؤكداً وقوع عدد كبير من القتلى في صفوف النظام.

وأوضح “أبو خالد” القائد العسكري في حركة أحرار الشام، أن “فصائل المعارضة انسحبت إلى أطراف القرية والقمة لأنها مكشوفة على مدفعية النظام”، متعهداُ “بمواصلة الزحف حتى استعادة كل النقاط التي تقدمت فيها قوات النظام في الآونة الأخيرة “.

وفي الأثناء تواصل قوات المعارضة استهداف تل الشيخ محمد، وقمة جلطة، في المنطقة بالقذائف والصواريخ تمهيداً لاقتحامهما.

وكانت قوات النظام، قد شنت هجوماً على جبل الأكراد قبل أربعة أيام، تمكنت من خلاله السيطرة على أجزاء واسعة منه.