مصرع 430 مسلحا وتفكيك 133 سيارة وتحالف سني شيعي لمواجهة الاميركيين

تاريخ النشر: 26 يوليو 2007 - 03:37 GMT
اعلن متحدث عراقي أن الخطة الأمنية المنفذة ببغداد منذ خمسة أشهر اسفرت حتى الآن عن مصرع 428 مسلحا وتفكيك 133 سيارة مفخخة. في الغضون تحالفت قوى مسلحة سنية وشيعية ضد الاميركيين

الخطة الامنية

وقال المتحدث الرسمي باسم خطة "فرض القانون" العميد قاسم عطا في تصريح صحافي إن الخطة أسفرت منذ انطلاقها عن مصرع 428 إرهابيا وتحرير 315 رهينة إضافة إلى تفكيك 133 سيارة مفخخة وابطال مفعول 1443 عبوة ناسفة، وأوضح عطا أن الخطة أسفرت أيضا عن ضبط 3197 قطعة سلاح غير مرخصة وأربعة اطنان و642 كيلوغراما من مادة (تي ان تي) شديدة الانفجار فضلا عن اعتقال المئات. وكان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي قد انتقد الخطة الأمنية في بغداد قائلا إنها "غير قانونية" في تصريحات له اطلقها عقب استهداف مشجعين عراقيين امس في بغداد بسيارتين مفخختين ما تسبب بمصرع وإصابة العشرات.

وبحسب بعض المراقبين، شهدت بغداد تراجعا نسبيا في أعمال العنف الطائفي منذ انطلاق الخطة وانتشار المئات من عناصر الأمن في بغداد وضواحيها.

تحالف المسلحين

في هذه الأثناء ذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن مسلحين سنة وآخرين شيعة شكلوا تحالفا لمواجهة القوات الأميركية في أحد أحياء بغداد.

وأوضحت الصحيفة أن القادة العسكريين الأميركيين نجحوا في النصف الأول من العام الجاري في تجنيد مقاتلين سنة من قبيلة الكرطاني لمحاربة نفوذ القاعدة في حي الشرطة والعامل القريب من المطار. وأضافت أن هذه الجماعة انقلبت بعد هزيمتها للقاعدة ضد الأميركيين وشكلت تحالفا مع مليشيا شيعية هو الأول من نوعه في العراق. ونقلت الصحيفة عن شيخ قبيلة الكرطاني تركي الكرطاني قوله "قاتلنا الشيعة (فيما مضى) بضغط من القاعدة والآن بعد دحرها يجب أن نركز على العدو الحقيقي وهو الجيش الأميركي". وأوضح الكرطاني أنه اتصل مع جيش المهدي وأبلغهم أنه أجبر القاعدة على مغادرة المنطقة داعيا إلى التقارب بين الطرفين. وقال إن التحالف الجديد شن هجمات على القوات الأميركية ودمر عددا من مركباتها وأثمر كذلك تفاهما على إسكان عدد من المهجرين من الجانبين في المنازل التي أخليت جراء الفرز الطائفي. من جانبه قال قائد جيش المهدي في جنوبي غربي بغداد نصير أبو درع إن بعض زملائه في المناطق الأخرى أبدوا غضبهم جراء التفاهم مع المقاتلين السنة. وأضاف "لكني أقود هذه المنطقة وأؤمن بأنها اللحظة المناسبة لبدء مستقبل جديد".

ولم يعلق القادة العسكريون الأميركيون على هذه المعلومات لكن قائد الشرطة العراقية عباس أحمد قال إن "هذه المنطقة شهدت توقفا في الاقتتال بين السنة والشيعة".