مصري قتل زوجته واولاده يطالب الحكومة باعدامه

تاريخ النشر: 24 يناير 2009 - 04:02 GMT

طالب مهندس مصري أقدم على قتل زوجته وابنه وابنته بإدانته والحكم عليه بالإعدام من أول جلسة لكي يلحق بهم في الآخرة على حد قوله، مبررا فعلته برغبته بأن يكون أفراد عائلته من الشهداء، ولكي لا يعانوا من الفقر والفاقة بعد أن خسر كل ثروته في البورصة الأمريكية.

ويرقد حاليا المهندس شريف كمال الدين المتهم بقتل عائلته في العناية المركزة في أحد مشافي بالقاهرة أثر فشل محاولته في الانتحار بقطع شرايين أقدامه، وبعد قتله لزوجته عبلة وابنه المهندس وسام وابنته داليا التى كانت تعمل مدرسة لفن الباليه.

وذكر الأب في حديثه لصحيفة "المصري اليوم" أنه قتل عائلته وهم نيام باستثاء ابنه الذي حاول الهرب قبل أن يلحق به ليجهز عليه حتى "يرتاح ولا يرى أية لحظة معاناة من الفقر".

وقال إنه يعيش حاليا أسوأ كوابيسه، ولكنه يستدرك موضحا أنه يشعر بالراحة لمعرفته أنهم باتوا شهداء وسيدخلون الجنة عوضا عن "البهدلة" كانت تنتظرهم بعدما خسرت (تحويشة عمري) في البورصة الأمريكية، "وشعرت باليأس لمعرفتي بأني لن أستعيد ثروتي مرة أخرى بعد استمرار البورصة في الخسارة وزيادة ديوني".

وأكد أنه كان يحب عائلته جدا، "كنت أحب زوجتي عبلة جدًّا وأفضلها على نفسي حيث كان لديها سيارة موديل ٢٠٠٥ بينما عندي واحدة من طراز قديم، ولم أكن أتخيل إمكانية عيشهم في مستوى معيشي أقل".

وذكرت صحيفة "المصري اليوم" أقارب المهندس وأقارب زوجته الراحلة يتوافدون لزيارته كلهم ولا يقولون له سوى عبارة «شد حيلك» يشعرون بالإشفاق عليه، غير مصدقين ما حدث كلهم أجمع على أن المتهم كريم ومحبوب من الجميع، وأنه أب مثالي وزوج حنون.

وقالوا إن لديهم مشاعر متناقضة تتراوح بين الحزن لفراق أحبتهم (عبلة وولديها) والإشفاق على شريف الذى يرقد على سرير داخل غرفة العناية المركزة كأنه حطام إنسان تبقى منه هيكل عظمي، يرونه وذقنه طويلة بينما كان دائمًا أنيقًا يرتدي زي العمليات بدلا من أفخر الملابس الأجنبية.