مصري يبرح اسرائيليا ضربا داخل حانة في ليتوانيا

تاريخ النشر: 31 أغسطس 2017 - 11:22 GMT
الطالب ايلي كوهين
الطالب ايلي كوهين

قالت صحيفة "يديعوت احرونوت" الخميس، ان رجلا مصري الجنسية اعتدى بالضرب على طالب اسرائيلي داخل حانة في ليتوانيا مطلع الاسبوع، ما تسبب للاخير بكسر في الانف وجرح في الرأس تطلب علاجه عدة قطب.

ونقلت الصحيفة عن الطالب ايلي كوهين قوله ان شخصا اقترب منه داخل البار وسأل من اين هو، وعندما اجاب انه من اسرائيل، اتسعت عينا الرجل وصاح في وجهه قائلا "وانا من بلد عدوة لبلدك، من مصر".

وتابع كوهين انه حاول تلطيف الاجواء بينه وبين الرجل، وقال له "نحن لسنا اعداء، هناك اتفاقية سلام بين بلدينا، وانا زرت مصر وامضيت وقتا رائعا".

لكن ذلك لم يكن كفيلا باطفاء غضب المصري، والذي سارع الى سؤال كوهين "هل خدمت في الجيش؟ هل تعتقد ان فلسطين هي لليهود ام للفلسطينيين؟"، فاجاب الطالب الاسرائيلي "انا لست هنا لاتحدث في السياسة" ثم صافحه وانتقل الى زاوية اخرى داخل البار على حد قوله.

ما حصل لاحقا، بحسب الطالب الاسرائيلي، هو ان المصري ظل يحدجه بنظراته طوال السهرة، ثم دنا منه مجددا، وقال محاولا افتعال شجار "ليس هناك شئ اسمه اسرائيل، فلسطين فقط، وانت تحتل ارضهم (الفلسطينيين)".

وعندها نحت الامور الى العنف كما يروى كوهين، والذي قال "الصق الرجل اصبعه في وجهي ولكزني في خدي.. اصابني ذلك بصدمة، فمددت ذراعي محاولا خلق مساحة بيننا، وطلبت منه ان يبتعد عني".

وتابع ان الرجل لم يلبث ان سدد لكمة الى وجهه.

وقال كوهين انه لم يرد برغم ذلك "فقط ظللت احاول ابعاده عني، فما كان منه الا ان ضربني بكأس كسره على رأسي، وبعدها اصطحبني مشرف البار الى التواليت".

وهناك، يقول كوهين انه رأى في المرآة دماء تسيل من جرح في رأسه وتلطخ وجهه وكذلك ملابسه وحذاءه، فاسرع الى مستوصف قريب حيث اجريت له عملية خياطة للجرح كما تم تشخيص اصابته بكسر في الانف.

وبحسب صحيفة "يديعوت احرونوت"، فلم يتقدم كوهين بشكوى الى السلطات الامنية، كما ان السفارة الاسرائيلية نفت تلقيها اي شكوى بالخصوص.