ارجأت محكمة مصرية يوم السبت الى 20 اذار / مارس محاكمة ثلاثة رجال مسلمين يشتبه في انهم قتلوا ستة مسيحيين أقباط وشرطي مسلم في هجوم باطلاق النار من سيارة مسرعة الشهر الماضي.
وقع الحادث في بلدة نجع حمادي بجنوب مصر في اعقاب قداس عشية عيد الميلاد لدى الاقباط الذي يوافق السابع من كانون الثاني / يناير.
وتراجع المشتبه بهم الذين سلموا انفسهم للشرطة بعد يومين من الحادث عن اعترافاتهم السابقة.
ويمثل المسيحيون في مصر نحو عشرة في المئة من سكانها البالغ عددهم 80 مليون نسمه تقريبا معظمهم من المسلمين. ونادرا ما تقع حوادث عنف طائفية في مصر لكن نزاعات حول قضايا تتعلق بملكية اراض او بسبب علاقات تندلع بين الحين والاخر.
واثار حادث اطلاق النار الذي اسفر ايضا عن اصابة تسعة اقباط احتجاجات من اكثر من الف قبطي من نجع حمادي. واضرم مسلمون ومسيحيون من البلدة النيران في منازل ومتاجر بعضهم البعض.
وقال مراقبون ان مقتل المسيحيين الستة ربما كان انتقاما لقضية طفلة مسلمة اتهم باغتصابها شاب مسيحي في تشرين الثاني / نوفمبر.