قالت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الخميس، إن مخططاً يدبره تنظيم "الإخوان المسلمين" لإفساد فرحة الشعب المصري بالاستفتاء على مشروع الدستور، من خلال استغلال طلاب الجامعة في ارتكاب أعمال عنف.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة اللواء هاني عبد اللطيف، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، المصرية الرسمية، إن "مخططاً يدبره تنظيم الاخوان الإرهابي لاستغلال طلبة الجامعات في ارتكاب أعمال قتل عنف لإفساد فرحة الشعب المصري بالاستفتاء على الدستور الذي جاء ليعبر عن إرادة المصريين وعن روح ثورتي 25 كانون الثاني/يناير و30 حزيران/يونيو".
وأوضح عبد اللطيف أن معلومات وردت إلى الأجهزة الأمنية المعنية بوزارة الداخلية أن المخطط يتضمن الدفع بعناصر مسلحة بين صفوف الطلبة واستخدامها في اعمال قتل داخل الجامعات للمتاجرة بها كما حدث فى أحداث الحرس الجمهوري، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية المعنية قامت بالتنسيق مع رؤساء الجامعات المختلفة بافساد المخطط والتصدي له.
وكان ملايين المصريين أدلوا بأصواتهم في الاستفتاء على مشروع الدستور المعدل يومي الثلثاء والأربعاء الماضيين لتنتهي أولى خطوات خارطة المستقبل للمرحلة الإنتقالية التي تلت عزل الرئيس السابق محمد مرسي مساء الثالث من تموز (يوليو) الفائت.
اشتباكات في الجامعات
وتدخلت قوات من الشرطة المصرية لاحتواء اشتباكات بين طلاب ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين وآخرين معارضين لهم في جامعة عين شمس بالقاهرة، الخميس.
وكانت الاشتباكات اندلعت في كلية التجارة، قبل أن تصل قوات من الشرطة إلى الكلية بعد تلقيها طلبا من عميد الكلية التجارة.
وشهدت جماعات مصرية اشتباكات وأعمال عنف متعددة نظمها طلاب ينتمون للإخوان المسلمين في أعقاب الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي إثر احتجاجات شعبية.
من جهة أخرى باشرت نيابة مصر الجديدة التحقيق مع 37 من عناصر من الإخوان لاتهامهم في أحداث الشغب بميدان روكسي، شرقي القاهرة، تزامنا مع إجراء الاستفتاء على الدستور.
وكان عناصر من جماعة الإخوان ألقي القبض عليهم عقب إحداثهم أعمال شغب بالتزامن مع سير عملية الاستفتاء، واتهموا بالقيام بالتجمع بميدان روكسي، وإحراق أحد الأكشاك .
و قامت قوات الأمن بالتعامل مع الوضع باستخدام الغاز المسيل للدموع قبل فرار "العناصر المشاغبة"، وقد عثرت القوات بمكان تجمعهم على صندوق "كرتوني" بداخله عدد من قنابل المولوتوف، بالإضافة إلى "مسدس خرطوش" وعدد من الطلقات.