مصر تتعهد بالسيطرة على معبر رفح وعباس يبحث مع اولمرت الحدود المنهارة

تاريخ النشر: 27 يناير 2008 - 11:03 GMT

يواصل الفلسطينيون التدفق على مصر فيما اعلنت  اليوم الاحد اتخاذ خطوات للسيطرة على الحدود في وقت بحث فيه الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي موضوع الحدود المنهارة بين قطاع غزة ومصر.

عباس -اولمرت

يعقد في القدس اليوم الاحد اجتماع بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت، ويرجح أن يكون موضوع الحدود المنهارة بين قطاع غزة ومصر مدار بحث خلال الاجتماع.

وأفادت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر اليوم الاحد ، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيطلب من أولمرت أن توافق إسرائيل على تسلم السلطة الفلسطينية المسئولية عن المعابر الحدودية في قطاع بهدف إيجاد حل للازمة المستمرة الحالية.

وقالت مصادر سياسية إسرائيلية، ان أولمرت معني بالتوصل الى اتفاق مع الرئيس عباس ليتم البحث فيه مع مصر.

من جانبه، أكد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة "ان الرئيس عباس سيؤكد لاولـمرت على ان حصار غزة غير مقبول ومرفوض تماماً" مشدداً على ان الرئيس سيطالب مجدداً برفع الحصار عن غزة ويبدي الاستعداد لتولي المسؤولية على معابر قطاع غزة".

وقال ابو ردينة في تصريحات لصحيفة "الأيام" الفلسطينية الصادرة الاحد "اللقاء يأتي لتقييم لقاءات الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي، وسيكون الرئيس واضحاً بأن الاستيطان الإسرائيلي يشكل عقبة كبيرة أمام تقدم عملية السلام، وان حصار غزة غير مقبول ومرفوض تماماً، وانه يجب رفعه فوراً، وتمكين أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني في غزة من الحصول على كل متطلبات الحياة، وتشديده على رفض العقوبات الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة".

وأضاف "سيؤكد الرئيس على أهمية استغلال الوقت الـمتبقي حتى انتهاء ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش من اجل التوصل إلى اتفاق وسيشدد على أهمية عدم إضاعة الوقت".

وتابع ابو ردينة "الرئيس سيطالب برفع الحصار عن غزة فوراً وسيجدد الاستعداد لاستلام الـمعابر في قطاع غزة".

مصر الوساطة والسيطرة

في الاثناء قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الاحد ان مصر ستتخذ خطوات للسيطرة على حدودها مع قطاع غزة بأسرع وقت ممكن.  

و يواصل الفلسطينيون ولليوم الخامس على التوالي التدفق على مصر من غزة .

ودعت مصر حركة حماس الى محادثات "عاجلة" في القاهرة لحل الازمة على الحدود بين مصر وقطاع غزة، التي يواصل الفلسطينيون اختراقها.

الدعوة جاءت على لسان وزير الخارجية المصري يوم السبت بعد دعوة الرئيس المصري حسني مبارك حركتي حماس وفتح لاجراء محادثات في القاهرة لانهاء الخلافات بينهما.

وفشلت محاولة شرطة مكافحة الشغب المصرية لاغلاق الحدود يوم السبت بعدما رد مقاتلو حماس على استخدام خراطيم المياه والعصي الكهربائية باطلاق النيران.

وتدفق الالاف عبر الحدود، اغلبهم في سيارات بدلا من العبور سيرا على الاقدام.

وكانت الازمة في غزة بدأت قبل 10 ايام عندما قطعت اسرائيل طرق الامداد عن غزة ردا على اطلاق الصواريخ عليها منها.

وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط: "ستوجه الدعوة لعدد من قادة حماس كي ياتوا الى القاهرة على الفور".

واضاف انه ستوجه في الوقت نفسه دعوة منفصلة "للقيادة الفلسطينية"، اي سلطة الرئيس عباس في الضفة الغربية، وقال ان مصر تريد اعادة الوضع على الحدود مع غزة الى ما كان عليه قبل سيطرة حماس على القطاع.

وكان المعبر الحدودي يخضع للسلطة الفلسطينية قبل يونيو/حزيران لكن المرور عبره كان خاضعا لاشراف مراقبين اوروبيين.

وقال وزير الخارجية المصري ان 38 جنديا مصريا اصيبوا منذ بدأ اختراق الحدود وحذر من اي "استفزازات" اخرى.