اعلنت وزارة الصحة المصرية إن امرأة في الخامسة والعشرين من عمرها توفيت مصابة بانفلونزا الطيور الاحد وهي ثاني حالة وفاة بشرية في البلاد في أقل من أسبوع واحد.
وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية ان فاطمة فتحي محمد توفيت في مستشفى في مدينة المنصورة بدلتا النيل بعد ثلاثة أيام من ادخالها لمستشفى أصغر مصابة بارتفاع في درجة الحرارة وصعوبة في التنفس.
وهذه هي حالة الوفاة رقم 17 في مصر منذ رصد فيروس المرض لاول مرة في شباط/فبراير 2006.
وتوفيت امرأة أخرى في الخامسة والعشرين من عمرها الاربعاء الماضي وهي علا يونس بانفلونزا الطيور في محافظة بني سويف جنوبي القاهرة وهي الحالة الاولى في موسم الشتاء الحالي.
وهذا هو موسم الشتاء الثالث الذي يضرب فيه المرض بعد ان بدا انه ظل كامنا خلال مواسم الصيف الحارة.
وقالت وزارة الصحة المصرية الخميس ان مصريين اخرين اصيبا بالمرض ويتلقيان العلاج. ولكن حالة الوفاة الاخيرة ليست من الحالتين المصابتين وقال مسؤول صحي ان الحالتين ما زالتا بالمستشفى.
وقال جون جبور وهو مسؤول في منظمة الصحة العالمية في الاسبوع الماضي ان ظهور حالات الجديدة ليست مفاجأة.
وقال جبور "الفيروس موجود..ومنذ يوليو لم تكن لدينا حالات بشرية وهدأت الكثير من الامور ولذا عاد الناس الى التعامل مع الطيور الحية كالمعتاد. ولان الفيروس موجود نتوقع ان تكون هناك حالات بشرية... ليس الامر مفاجأة بالمرة."
وتروج الحكومة لبرنامج لتطعيم الطيور ولكن الاجراءات القسرية من الصعب تطبيقها
ويعتمد نحو خمسة ملايين منزل في مصر على الدواجن كمصدر رئيسي للطعام والدخل وقالت الحكومة ان هذا يجعل من غير المرجح ان يتم استئصال المرض.
ويخشى خبراء الصحة ان يتحور الفيروس الى شكل ينتشر بسرعة من شخص الى اخر ليثير وباء يمكن ان يقتل ملايين الاشخاص.
وقتل الفيروس 212 منذ عاد الى الظهور في 2003 وفقا لاحدث الارقام من منظمة الصحة العالمية.