قال مصدر قضائي، الجمعة 6 مايو/أيار، إن مصر سلمت سجلات الهاتف المحمول الخاص برئيس نقابة للباعة المتجولين في مصر إلى المحققين الإيطاليين في قضية مقتل الباحث جوليو ريجيني.
وأفاد المصدر القضائي المتصل بالتحقيق مباشرة، والذي طلب عدم نشر اسمه، بأن مصر أرسلت إلى روما في وقت سابق هذا الأسبوع السجلات الهاتفية الخاصة بخمسة أشخاص بينهم محمد عبد الله رئيس نقابة الباعة المتجولين.
ولم يتم الكشف عن هويات الأشخاص الأربعة الآخرين الذين حصلت إيطاليا على سجلاتهم الهاتفية، فيما لم تذكر إيطاليا سبب طلبها معلومات بشأن محمد عبد الله.
وترددت مزاعم عن أن الشرطة كثيرا ما استخدمت الباعة المتجولين بعد انتفاضة 2011 في مهاجمة المتظاهرين أو للعمل كمخبرين لها.
وأضاف المصدر القضائي أن إيطاليا طلبت أيضا المساعدة من غوغل بشأن بريد ريجيني الإلكتروني، علما بأن رسالة كانت قد أرسلت من بريد ريجيني يوم 23 مارس/آذار، حيث يحاول المحققون التوصل إلى من تسلل إلى البريد ولماذا.
وكان ريجيني طالب دراسات عليا يجري بحثا عن النقابات العمالية المستقلة في مصر، وقد شاهده أصدقاؤه آخر مرة يوم 25 يناير/كانون الثاني، وتم العثور على جثته على طريق سريع قرب القاهرة في الثالث من فبراير/شباط وعليها آثار تعذيب.
واشتكت إيطاليا أكثر من مرة من أن مصر لا تبدي تعاونا كاملا معها في قضية مقتل ريجيني وطلبت السجلات الهاتفية الخاصة بثلاثة عشر شخصا بالإضافة إلى معلومات أخرى كثيرة بينها تسجيلات كاميرات مراقبة.