ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط يوم الاربعاء أن السلطات المصرية شددت اجراءات الامن في مطار القاهرة الدولي خوفا من هجمات مثل الهجمات التي تعرضت لها الجزائر وبريطانيا في الآونة الاخيرة.
ومع ذلك لم يذكر مسؤولان كبيران في الشرطة في تصريحات للوكالة ما اذا كانت الاجراءات الامنية المشددة قد جاءت ردا على تهديد أمني محدد.
وكثفت مصر اجراءات الامن هذا الشهر في مترو الانفاق وقالت مصادر أمنية ووسائل اعلامية تديرها الدولة ان هناك مخاوف من وقوع هجمات في المحطات التي تزدحم بالركاب أغلب ساعات النهار.
وقال مسؤول في الشرطة ان الاجراءات الأمنية الجديدة في المطار تشمل خمس نقاط تفتيش مزودة بكلاب بوليسية على الطرق المؤدية الى المطار وكذلك تفتيش جميع الركاب بعد أن كان التفتيش لعينات عشوائية من المسافرين.
وقال مساعد وزير الداخلية لأمن المطار اللواء جمال الجوهري في تصريحات للوكالة ان مصر اتخذت الاجراءات الامنية الجديدة في المطار بسبب تدفق السائحين العرب وعودة المصريين العاملين في الخارج لقضاء عطلة الصيف.
وقال "كان لابد من اتخاذ تدابير وقائية خاصة وأن مصر ليست في معزل عما يقع من أحداث في العالم مثل التفجيرات التي وقعت في بريطانيا والجزائر فمن يقوم بهذه الاعمال ليسوا أفرادا بل منظمات تخطط وتنفذ."
وفي الجزائر قتل مفجر انتحاري ثمانية جنود في يوليو تموز الحالي في ثكنة عسكرية. وفي الشهر الماضي صدمت سيارة جيب مبنى في مطار بجلاسجو في اسكتلندا واشتعلت فيها النار فيما قالت الشرطة انه هجوم فاشل بسيارة ملغومة.
ونفذ متشددون اسلاميون هجمات كبيرة بالقنابل في مصر بين عامي 2004 و2006 مستهدفين في الاساس منتجعات سياحية في شبه جزيرة سيناء.
ونقلت الوكالة عن مدير ادارة تأمين الركاب في مطار القاهرة اللواء عادل العدل قوله "رغم أن قانون منظمة الطيران المدني الدولية...ينص على اجراء تفتيش عشوائي بنسبة 20 في المئة (للركاب) الا أننا نقوم به بنسبة مئة في المئة بالاضافة الى فتح جميع الحقائب للكشف عن تهريب المفرقعات."