طالبت مصر الاتحاد الاوروبي الاحد بتقديم مساعدات عاجلة لاعادة الاعمار في قطاع غزة والضغط على اسرائيل للاسراع في اعادة فتح المعابر الحدودية.
ومع سريان وقف هش لاطلاق النار تقول اسرائيل انها ستسمح بادخال الغذاء والدواء والمواد الاساسية الاخرى لكنها استبعدت اعادة فتح المعابر بشكل كامل في الوقت الراهن.
وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط قبل محادثات مع نظرائه الاوروبيين ونظيره الفلسطيني "اطلب من الاتحاد الاوروبي ان يفعل ( اشياء) بشكل سريع جدا جدا لاعادة البناء لمساعدة الفلسطينيين على الخروج من هذه الازمة."
وقال للصحفيين "نحتاج الى ارغام الاسرائيليين على التفاوض ومطالبتهم ايضا بفتح المعابر واعطاء الفلسطينيين الفرصة للعيش بشكل طبيعي."
ويقول الاتحاد الاوروبي انه مستعد لاعادة تفعيل وتوسيع نطاق بعثة ارسلت عام 2005 لمراقبة معبر رفح بين غزة ومصر لكنه يقول ان اتفاقا بهذا الشأن يواجه العراقيل بسبب الانقسام بين حماس وحركة فتح المنافسة بزعامة الرئيس محمود عباس والتي فقدت السيطرة على غزة لصالح حماس عام 2007.
وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند "اعادة الوحدة بين الفلسطينيين تحت سلطة الرئيس عباس المعترف بها والتي تحظى بالتقدير والقبول مسألة مهمة للغاية."
ودعا وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسلبورن الى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
وعن الفشل المتكرر للجهود الرامية الى حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني قال "في ظل عدم وجود حكومة توافق فانني لا اعرف كيف يمكن ان نخرج من هذه الحلقة المفرغة."
وقال وزراء الاتحاد الاوروبي الاسبوع الماضي انهم حصلوا على تأكيدات من وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني خلال محادثات في بروكسل بان المعابر ستفتح أمام المساعدات الانسانية في حين طالبت ليفني الاتحاد الاوروبي بالمساعدة في مكافحة تهريب الاسلحة الى غزة.
ويؤكد مسؤولون اوروبيون على ان مجال تحركهم محدود مع رفض القاهرة اي وجود لقوات اجنبية على اراضيها لمراقبة الطرف الاخر من شبكة الانفاق التي تستخدم في جلب الامدادات ومنها الاسلحة -حسبما تقول اسرائيل- الى غزة.
وقررت فرنسا ارسال مهمة بحرية الى المنطقة لمنع وصول اسلحة الى غزة وهناك مناقشات بين الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي بشأن امكانية ارسال بعثة بحرية اخرى الى البحر الاحمر.
غير ان المسؤولين يقولون انهم لا يتوقعون ان تسفر مناقشات الاحد التي تشارك فيها ايضا تركيا والاردن عن صدور قرارات محددة.