طردت السلطات المصرية الجمعة طالبين شيشانيين احدهما ابن زعيم حرب الى روسيا حيث قد يتعرضا الى التعذيب كما قالت منظمة العفو الدولية.
وفي موسكو، دقت منظمة ميموريال الروسية للدفاع عن حقوق الانسان ناقوس الخطر.
وقالت ان مشكود عبد اللاييف ابن زعيم الحرب سفيان عبد اللاييف وزميله احمد عظيموف "ارسلا الجمعة الى موسكو على متن طائرة لكن اللجنة التي كانت ستستقبلهما لم ترهما بين المسافرين الذين خرجوا" من المطار.
واضافت ان "مصيرهما لا يزال مجهولا بعد اربع ساعات على هبوط الطائرة".
واوضحت ان "اجهزة الجمارك قالت للجنة الاستقبال ان هذين الشخصين لم يعتقلا، لكن ثمة اسباب كثيرة تحمل على الاعتقاد بأن عبد اللاييف قد اعتقل".
وقال مسؤول مصري طالبا عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ان عبد اللاييف "اقتيد الى طائرة تابعة لمصر الطيران متوجهة الى موسكو مع طالب شيشاني اخر".
وكان من المقرر طرد عبد اللاييف ورفيقه الخميس مع اربعة طلاب شيشان لكن فريق الشرطة الذي اقتادهم تاخر في الوصول الى المطار بسبب الازدحام في الشوارع واقلعت الطائرة قبل وصولهم.
واعلنت منظمة العفو الدولية الخميس ان الطلاب الستة لا سيما ابن الزعيم المتمرد قد يتعرضون في حال ترحيلهم "الى التعذيب وسوء المعاملة".
وكان المطرودون الستة ضمن مجموعة من عشرة اجانب اوقفوا في 27 ايار/مايو اثناء عملية مداهمة في جامعة الازهر الاسلامية في القاهرة للاشتباه في انتمائهم لخلية موالية للقاعدة مسؤولة على اعتداء اسفر عن سقوط قتيل في 22 شباط/فبراير في القاهرة.
وقالت منظمة العفو ان مشكود عبد اللاييف الطالب في الازهر منذ 2006 احتجز في مكان سري منذ توقيفه.
واعلن الطلاب الستة انهم يتمتعون بوضع اللاجيء في اذربيجان لكن السلطات المصرية اصرت على اعادتهم الى روسيا.
وشهدت جمهورية الشيشان القوقازية الروسية حربين مع موسكو بعد انهيار الاتحاد الاوروبي سنة 1991. واستعادت البلاد استقرارا نسبيا خلال السنوات الاخيرة تحت قيادة الرئيس الموالي للروس رمضان قديروف.
