مصر تعتبر ليبرمان قليل ادب ومبارك يطمئن اسرائيل على صحة شاليت

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2008 - 10:41 GMT

طمئن الرئيس المصري الاسرائيليين على صحة الاسير جلعاد شاليت في الوقت الذي اعتبر المتحدث باسمة النائب المتطرف ليبرمان بانه قليل ادب وتهذيب لشتمه حسني مبارك

فقد صرح الرئيس المصري حسني مبارك في مقابلة تشرتها صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية الخميس ان الجندي الاسرائيلي المحتجز منذ 2006 في قطاع غزة في "حالة جيدة".

وقال الرئيس المصري "حسب المعلومات التي املكها جلعاد شاليط في حالة جيدة واعتقد انه لا يلقى معاملة سيئة".

واضاف "يجب الا يعامل بشكل سيء في اي حال من الاحوال. لقد تلقى رسالة مؤخرا وسيكون هناك رد".

وتابع مبارك ان "الفلسطينيين ليسوا اغبياء. انهم يدركون بالتأكيد العواقب اذا قتلوه. كيف يمكنهم التوصل الى الافراج عن مئات المعتقلون اذا تسببوا له باذى؟ اذا حدث له اي مكروه فان اسرائيل لن تفرج عن معتقل واحد".

واوضح ان المفاوضات للافراج عن الجندي "تحتاج الى الوقت ولديكم (في اسرائيل) حكومة انتقالية. لا احد يريد اتخاذ قرار يتعلق بلائحة المعتقلين الفلسطينيين الذين سيتم اطلاق سراحهم لكننا نواصل العمل بلا هوادة".

وكان والد الجندي الذي تحتجزه حماس منذ 2006 في قطاع غزة اعلن في 25 تشرين الاول/اكتوبر ان ابنه تلقى لاول مرة رسالة من والديه بفضل تدخل فرنسا. لكنه فضل عدم كشف مضمون الرسالة.

وتقوم مصر بوساطة بين اسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة منذ حزيران/يونيو 2007 للتوصل الى اطلاق سراح شاليط.

ولم تفلح المفاوضات غير المباشرة بين حماس واسرائيل حتى الان حول الافراج عن الجندي الاسرائيلي.

وتطالب حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ حزيران/يونيو 2007 بالافراج عن 1400 اسير فلسطيني من بينهم مئات المسؤولين عن عمليات قتل فيها اسرائيليون حسب مسؤول عسكري اسرائيلي وهو ما ترفضه اسرائيل

على صعيد اخر صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية للاذاعة الاسرائيلية الخميس ان النائب الاسرائيلي المتشدد افيغدور ليبرمان الذي شتم الرئيس المصري حسني مبارك "قليل التهذيب".

وقال المتحدث حسام زكي للقسم العربي للاذاعة "كنا نعتقد ان ليبرمان شخص عنصري فقط لكننا نرى انه قليل التهذيب ايضا".

وكان ليبرمان الذي يتزعم حزب اسرائيل بيتنا القومي المتطرف (11 نائبا من اصل 120) في البرلمان انتقد بشدة الرئيس المصري لانه لم يزر اسرائيل.

وقال "اذا لم يشأ مبارك زيارة اسرائيل فليذهب الى الجحيم".

واضطر الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز اثر ذلك الى الاتصال بنظيره المصري ليقدم له اعتذاراته وفق ما جاء في بيان من مكتبه.

وجاء في البيان ان "دولة اسرائيل تبدي اكبر احترام للرئيس مبارك وبلاده وناسف جميعا لذلك بشدة".

ورغم ان معاهدة سلام تربط بلاده باسرائيل منذ 1979 فان مبارك لم يقم ابدا بزيارة رسمية الى الدولة العبرية الا انه قام في تشرين الثاني/نوفمبر 1995 بزيارة قصيرة الى القدس للمشاركة في تشييع جنازة رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين الذي قضى اغتيالا.