قالت مصادر أمنية مصرية إن قوات الأمن اعتقلت أحد أفراد الجيش الإسرائيلي في منطقة طابا بشبه جزيرة سيناء بعد أن تسلل عبر علامة حدودية والتقط صورا لمرافق أمنية وتحدث مع بعض السائقين، لكن والدته ووسائل اعلام اسرائيلية قالوا إنه ناشط مدني مؤيد للفلسطينيين.
وقال ضابط في جهاز الأمن الوطني المصري لـ"رويترز" إن قوات الأمن ألقت القبض على ضابط بالجيش الإسرائيلي السبت الماضي ويتم حاليا التحقيق معه.
وأشارت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إلى أن السلطات المصرية اعتقلت إسرائيليًا، يُدعى أندريه بشنيشنيكوف، (25 عامًا)، من مدينة «بات يام»، يوم الجمعة الماضي، وأضاف الموقع الإلكتروني للصحيفة، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أكدت القبض على الإسرائيلي في مصر، وأشارت إلى أنها تبحث القضية.
وذكرت الصحيفة ان بشنيتشنيكوف، وهو ناشط معروف مؤيد للفلسطينيين، عبر الى مصر في نية الدخول الى قطاع غزة وهي منطقة غير مسموح للاسرائيليين العبور اليها لاسباب امنية.
ونقلت الاذاعة العبرية عن والدته قولها إن ابنها قيد الاعتقال في مصر وانه كان ينوي السفر عبر سيناء الى القاهرة للقاء اصدقاء من فرنسا.
واضافت انه "حصل على تأشيرة لزيارة مصر وذهب الى ايلات وكان ينوي العبور الى مصر والقيام بجولة سياحية في المنطقة ثم الذهاب الى القاهرة، لكن الشرطة الاسرائيلية اوقفته عند الحدود وقالت إنه حاول العبور بطريقة غير قانونية.. فاحتجزوه بضعة ايام ثم طالبوه أن يوقع تعهدا بعدم الذهاب الى القاهرة لكنه رفض".
وقالت الوالدة ان السلطات الاسرائيلية اطلقت سراح ابنها في نهاية الامر بعد مصادرة جوازيه الاسرائيلي والروسي لكنه اتصل بها في وقت لاحق امس من طابا وابلغها ان السلطات المصرية اعتقلته هناك.
واضافت ان ابنها "بعد ان انهى خدمته بالجيش... اصبح مؤيدا للفلسطينيين... واستأجر لاحقا شقة سكنية في مخيم للاجئين في بيت لحم ليثبت للسكان المحليين ان هناك اسرائيليين مؤيدون للسلام".
ومن جهتها، قالت مصادر أمنية في سيناء إن بشنيتشنيكوف كان يجمع معلومات عن سيناء من السائقين في المنطقة قرب منفذ طابا الحدودي بين مصر وإسرائيل.
بشنيتشنيكوف كان يجمع معلومات عن سيناء من السائقين