اعلنت وزارة الداخلية المصرية الاثنين اعتقال خمسة من المنفذين التسعة لاعتداءات سيناء (شمال شرق) الذين قتل اثنان منهم ولا يزال اثنان اخران فارين.
واضافت الوزارة ان اثنين من المنفذين، واحدهما فلسطيني يدعى اياد سعيد صالح، قتلا في الهجمات, في حين لا يزال اثنان اخران فارين.
والموقفون الخمسة يحملون الجنسية المصرية. وأشار بيان الداخلية المصرية ان "ارتكاب الحادث جاء كرد
فعل لتداعى الاوضاع فى الاراضى المحتلة ولتوجيه عمل يستهدف الاسرائيليين المقيمين
بالفندق والمخيمين".
واضاف ان "اياد صالح كان قد قام بالاعداد لتنفيذ الحادث بالاشتراك مع باقى
المتهمين بسرقة ثلاث سيارات وتجهيزها بمواد متفجرة مستخلصة من مخلفات الحروب فى
سيناء وذلك باحدى ورش الخراطة".
واشار البيان الى ان "صالح الذى يعمل سائقا ويقيم بالعريش قد لقى مصرعه فى
الحادث وامكن التعرف على شخصيته من خلال تحليل وفحص الحامض النووى (دى .ان. ايه)
لبقايا اشلائه".
وقال البيان ان "صالح من العناصر السيئة السمعة وسبق له ارتكابه عدة وقائع
جنائية ولكن اتجه فى الفترة الاخيرة الى التطرف دينيا".
وقال بيان وزارة الداخلية المصرية ان "اجهزة الامن تمكنت من تحديد العناصر
التى شاركت فى ارتكاب والاعداد لتلك الوقائع وتبين ان من بينهم ثلاثة عناصر من
بدو سيناء معروف عنهم التورط فى انشطة غير مشروعة وهم سليمان احمد صالح فليفل من
مواليد العريش ولقى مصرعه اثناء تنفيذ حادث فندق طابا و محمد احمد صالح فليفل
عامل زراعى وهو شقيق الاول و حماد جمعة جمعة جمعان طرابين من مواليد سيناء ويعمل
سائقا".
وأشار البيان الى القاء القبض على "خمسة متهمين من العريش وسيناء هم محمد
احمد السويركى وايهاب محمود عيد مصبح و حمدان سلامة سالم الاحمر و محمد جائز
صباح حسين و محمد عبدالله رباع سليمان عبدالله".
وذكر البيان ان الحادث طبقا للمعلومات التى توافرت لم يكن عملا استشهاديا حيث
لقى الفلسطينيى اياد صالح والبدوى سليمان احمد صالح فليفل مصرعهما اثناء هروبهما
لخطأ فى ضبط جهاز التوقيت وذلك بعد ان غادرا السيارة.
وكانت عدة تفجيرات قد ضربت مواقع سياحية مهمة فى جنوب سيناء فى السابع من
اكتوبر الحالى منها فندق هليتون طابا مما خلف نحو 34 قتيلا منهم عشرة اسرائيليين
بالاضافة الى عشرات المصابين—(البوابة)-(مصادر متعددة)