وأحضرت مصر أسلاكا شائكة وحواجز معدنية لاغلاق الثغرة الوحيدة المتبقية في الجانب المصري من الحدود.
وكان نشطاء فجروا السور الحدودي بين غزة ومصر وفتحوا ثغرات به في 23 يناير/ كانون الثاني مما سمح لسكان غزة بالتدفق على مصر لشراء سلع حيوية بعد الحصار الذي فرضته اسرائيل على القطاع.
ومنذ ذلك الوقت تقع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) تحت ضغط من مصر لوقف تدفق مئات الالاف من الفلسطينيين الذين عبروا الحدود الى مصر.
وبهذه الخطوة، يكون المصريون قد وضعوا حدا لعشرة أيام من التدفق الحر للفلسطينيين الذين يخضعون لحصار في القطاع منذ حوالي سبعة أشهر.
جاءت هذه الخطوة المصرية بعيد إعلان حماس، التي تسيطر على قطاع غزة ، أنها توصلت إلى اتفاق مع مصر من أجل إعادة النظام إلى الحدود بين القطاع ومصر.
وكان محمود الزهار، أحد كبار قادة الحركة، قد أدلى بتصريحات لقناة الجزيرة القطرية قال فيها "إن حماس ستعمل مع السلطات المصرية من أجل إغلاق الثغرات التي أُحدثت في السور قبل عشرة أيام وذلك من أجل ضبط الحدود".
وكان الزهار قد أوضح قائلا إن الحركة ستأمر بسد الثغرات التي أُحدثت في السور وإن الأشغال قد تبدأ لهذا الغرض يوم الأحد، مستبعدا أن يضطلع الأوروبيون والإسرائيليون بأي دور في إدارة المعبر الحدودي بعد الآن.