أفرجت السلطات المصرية مساء الأربعاء عن سبعة فلسطينيين من سكان قطاع غزة، احتجزتهم في سبتمبر/أيلول الماضي، في مطار القاهرة خلال عودتهم إلى القطاع من السعودية بعد أداء مناسك الحج.
وقال مدير الإعلام في الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري وائل أبو محسن، في تصريح لـ “الأناضول”، إن “السلطات المصرية أفرجت في وقت متأخر من مساء الأربعاء عن سبعة فلسطينيين احتجزتهم الشهر الماضي في مطار القاهرة فور وصولهم من المملكة العربية السعودية”.
وأشار أبو محسن إلى أن الفلسطينيين السبعة وصلوا إلى القطاع عبر معبر رفح البري، الذي تفتحه السلطات المصرية بشكل استثنائي الأربعاء والخميس.
ويربط معبر رفح قطاع غزة بمصر، وتغلقه السلطات المصرية بشكل شبه كامل منذ يوليو/تموز 2013 لدواع تصفها بـ”الأمنية”، وتفتحه على فترات متباعدة لسفر الحالات الإنسانية.
وفي 24 سبتمبر/ أيلول الماضي احتجزت سلطات الأمن بمطار القاهرة الدولي، 7 حجاج من غزة لدى عودتهم من السعودية، قبل أن تنقلهم لجهة أمنية للتحقيق معهم.
وقال مصدر أمني مصري لـ “الأناضول”، رافضاً ذكر اسمه، آنذاك، إن “الجهات الأمنية بمطار القاهرة احتجزت الحجاج السبعة للتحقيق معهم في اتهامات متعلقة بالإرهاب في شمالي سيناء (شمال شرقي مصر الحدودية مع قطاع غزة)”.
وينشط في محافظة شمال سيناء عدد من التنظيمات، أبرزها “أنصار بيت المقدس″، والذي أعلن في نوفمبر/ تشرين ثان 2014، مبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وغيّر اسمه لاحقاً إلى “ولاية سيناء”.
ومنذ سبتمبر/ أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة، في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء؛ لتعقّب ما تصفها بالعناصر “الإرهابية” و”التكفيرية” و”الإجرامية”، التي تتهمها السلطات بالوقوف وراء استهداف عناصر الجيش والشرطة.