عرضت وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" على الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات "أوسع" لضرب إيران، فيما وجّه ترامب رسالة للمحتجين في إيران بأن "المساعدة في الطريق".
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول أميركي أن البنتاغون عرض على ترامب خيارات لضرب إيران أوسع مما تم الإبلاغ عنه سابقا، مضيفاً أن الأهداف العسكرية تشمل ضربة أكبر للبرنامج النووي الإيراني، تفوق ضربات يونيو/حزيران الماضي.
كما أشار إلى وجود خيارات أخف، مثل هجوم سيبراني، أو ضربة لجهاز الأمن "الذي يقمع المحتجين"، مؤكدا أن هذه الخيارات تبدو مرجحة أكثر.
وبخصوص التوقيت المتوقع، نقلت "نيويورك تايمز" عن المسؤول الأميركي قوله "أمام الهجوم أيام على الأقل، وأن إيران قد ترد بقوة"، مؤكدا أن بعض المسؤولين بالإدارة الأميركية يرون أن إيران تحاول تأخير الهجوم، بدلا من السعي للدبلوماسية.
وأعلن ترامب أنه تم إلغاء جميع الاجتماعات المقررة مع مسؤولين إيرانيين حتى يتوقف "قتل المحتجين"، داعيا الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاج والسيطرة على مؤسسات الدولة، ومطالبا إياهم بجعل إيران عظيمة مرة أخرى.
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، أكد البيت الأبيض أن الرئيس ترامب يبقي على خيار شن غارات جوية على إيران في مواجهة حملة القمع، مع الإبقاء على قناة دبلوماسية مفتوحة مع طهران.
كما دعت الخارجية الأميركية الرعايا الأميركيين في إيران إلى النظر في مغادرة البلاد برا إلى أرمينيا أو تركيا إذا كان ذلك آمنا.
وتشهد إيران احتجاجات على الأوضاع المعيشية في البلاد للأسبوع الثالث وسط انقطاع شامل للإنترنت، وقد رفعت في عدد من المظاهرات شعارات مناوئة للسلطات.
وأفادت منظمة "حقوق الإنسان في إيران" والتي تتخذ من النرويج مقرا، بمقتل 648 شخصا خلال الاحتجاجات، مضيفة أن قطع الإنترنت جعل من "الصعب للغاية التحقق بصورة مستقلة من التقارير".
في المقابل، قالت وكالة تسنيم إن 109 من عناصر الأمن والشرطة قتلوا في أعمال شغب شهدتها مناطق عدة.
المصدر: وكالات

