مصر : شاب يخطف شقيقته ويحاول تصويرها بشكل فاضح مع صديقه (فيديو)

تاريخ النشر: 03 أكتوبر 2021 - 07:33 GMT
عنصر من الامن المصري
عنصر من الامن المصري

أنقذ مواطنون في محافظة الدقهلية شمال مصر أستاذة جامعية من خاطفيها الذين قيدوها وجردوها من ملابسها السفلية، واعتدوا عليها بالضرب ، مع محاولة تصويرها بشكل فاضح لابتزازها، المفاجأة التي صدمت الأستاذة الجامعية أن أحد الخاطفين كان شقيقها الأصغر الذي حاول اجبارها على التنازل عن ميراثها.

الدكتورة اسراء روت تفاصيل واقعة خطفها وهي تبكي، وقالت: "أخويا اللى ربيته والمفروض يستر عرضى كان عايز ينهش عرضى علشان يحرمنى من ميراثى وأخويا الثانى كان على باب شقتى يحاول اختطاف طلفى لولا أنى اتصلت به وقلت له إوعى تفتح لأى حد".

وطالبت بحمايتها من شقيقها الأكبر لأنه مازال حرا طليقا وهددها بالقتل هي وطفلها وقالت: "أنا بخاف أخرج أجيب أكل لى أنا وطفلى ومش بأعرف أنام من الرعب".

وفي التفاصيل تلقى اللواء سيد سلطان مدير أمن الدقهلية إخطارا من اللواء إيهاب عطية مدير مباحث الدقهلية بورود بلاغ لشرطة النجدة من عدد من المواطنين بتمكنهم من إنقاذ فتاة من يد شابين اختطافها وقيداها وحاولا تجريدها من ملابسها في احدى الأراضى الزراعية بمدينة المنصورة، وتمكن المواطنون من ضبط أحد الشابين.

انتقل ضباط مباحث قسم اول المنصورة بقيادة المقدم أحمد شبانة رئيس مباحث قسم أول المنصورة وعدد من الضباط لمكان البلاغ، وتبين وجود شابة مقيدة اليدين ومجردة من ملابسها السفلية وبها آثار ضرب وتمزق في ملابسها العلوية وتم القبض على الشاب الذي احتجزه المواطنون، وتبين أنه شقيقها الأصغر واختطفها لإجبارها على التوقيع على تنازل عن ميراثها وعندما رفضت جردها من ملابسها السفلية لتصويرها مع الشاب الآخر لإجبارها على التوقيع أو الفضيحة.

وتحرر محضر بالواقعة وأحيل للنيابة العامة للتحقيق وتم ضبط واحضار المتهم الثانى.

الدكتورة اسراء

وقالت الدكتورة إسراء، المجنى عليها في بث مباشر للمصرى اليوم: «توفى والدى وعكفت على تربية شقيقى الأصغر منى وهم أطفال صغار ولكن عندما بلغا السن القانونية أرادوا الاستيلاء على ميراثى كله وحرمانى من حقوقى الشرعية، وعندما رفضت بدأوا في الاعتداء على بالضرب والاهانات والطرد ويوم الواقعة جاء اخي لي وطلب أن أذهب معه لعمل توكيل لي لأخذ ميراثي كله فوافقت، وفوجئت أنه حضر بسيارة وبها شخص وأخبرني أنه صديقه، وأن السيارة خاصة بشغله، وفي الطريق تجاذب معي الحديث عن بيته وأسرته، وهو ما لم أتعود منه عليه، وخلال حديثنا بدأ السائق التحرك بناحية طريق المنصورة الدائري وطلب شقيقي منه البحث عن مكان خال من أجل قضاء حاجته، وطلبت منه أن يجري تحليل سكر حتى يتم علاجه إذا كان مريضا».

وأضافت وهى تبكى: «توقف السائق في مكان متطرف ونزل شقيقى من السيارة ثم نادى على السائق وأنا لم اظن أن هناك أي غدر حتى فوجئت بهما يهجمون عليا، من البابين الخلفين للسيارة وقيدوا يدي، بأفيز بلاستيك وكمموا فمى بلاصق طبي، واستوليا على الذهب الذي ألبسه في يدي ورقبتي وطالبنى شقيقى بالتوقيع على أوراق بالتنازل عن ميراثى فرفضت وحاولت الصراخ وفتح الباب لالقاء نفسى».

تهديد بالفضيحة

وانهارت وهى تقول: «طلب شقيقى من السائق الدخول لأى أرض زراعية وقام بخلع ملابسى السفلية وقال انه هيصورنى ويفضحنى قائلا: والله لصورك مع صاحبي وأفضحك في الجامعة اللي انت بتشتغلي فيها. ودفعني على كنبة السيارة وطلب من صديقه اغتصابي، ولكن تمكنت من فتح الباب وألقيت رأسى خارجه وصرخت وسمعنى المارة فنزلوا للأرض فصرخ فيهم أخى: دى أختى وظبطها مع واحد علشان الناس تمشى، ولما الناس شافتنى جريت على ولقيتى مقيدة وأنقذونى وقبضوا على شقيقى ولما نزعوا اللاصق قلت لهم أنا مخطوفة فأبلغوا الشرطة».