وجهت مجموعة اصلاحية مصرية التماسا الى عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الاسبق المحبوب لصراحته في الحديث عن الشؤون العربية ليرشح نفسه في الاستفتاء على الرئاسة في مصر.
ومن المقرر أن يختار مجلس الشعب المرشح الوحيد الذي يجري بشأنه استفتاء الرئاسة في سبتمبر ايلول لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يعاد ترشيح الرئيس المصري حسني مبارك (76 عاما) الذي حكم مصر منذ عام 1981 من قبل المجلس الذي يهيمن عليه الحزب الحاكم.
ويطالب اصلاحيون مصريون الحكومة بتعديل الدستور للسماح بمشاركة اكثر من مرشح. لكن الحزب الوطني الديمقراطي أعلن انه لا يعتزم تغيير النظام قبل الاستفتاء.
وانضمت الجبهة الشعبية السلمية لانقاذ مصر (سلام) للاصوات المطالبة بالتغيير ونشرت على موقعها على الانترنت التماسا غير مؤرخ يدعو موسى لترشيح نفسه.
وذكرت أن اكثر من 6000 وقعوا على الالتماس من خلال الانترنت.
وقالت الجبهة في موقعها "لثقتنا الكبيرة في خبراتك السياسية وامانتك وقدرتك على وقف نزيف الكرامة المصري والعربي على كل الاصعدة وليقيننا انك من اكثر الناس قدرة على اخراج مصر من ورطتها الاقتصادية وتبعتها السياسية للولايات المتحدة الاميركية وغيرها ممن لا مصلحة لهم غير استنفاد طاقتنا الوطنية والعمل على ابقائنا على ما نحن عليه من تردي لا يخفى على احد... نهيب بك أن تقوم بانشاء حكومة انقاذ وطنية لوقف فوري لكل ما سبق ذكره من مهازل وأن تعلن ترشيحك لرئاسة الجمهورية وأن تستجيب لجماهير المحرومين من ابسط حقوق الانسان التي كفلها الله لكل مخلوق على وجه الارض".
ولم يكن لدي المتحدث باسم موسى في الجامعة العربية تعليق فوري.
ويعجب عدد كبير من العرب بصراحة موسى في قضايا مثل العراق والصراع الفلسطيني الاسرائيلي. ومن بين اقواله المأثورة تحذيره قبل حرب العراق عام 2003 من أن "ابواب جهنم" ستنفتح اذا غزت الولايات المتحدة البلاد.
وذكرت الجبهة في موقعها على الانترنت إن عدد اعضائها يقدر بنحو 3000 في عشر محافظات. ووضع اعضاء الجبهة ملصقات في الجامعات الحكومية للترويج لها.
وكان ثلاثة من المثقفين المصريين قد أعلنوا عزمهم على ترشيح أنفسهم امام مبارك. وينظم الثلاثة حملة لجمع مليون توقيع يطالب بتعديل الدستور.
ونظمت الشهر الماضي احتجاجات محدودة لم تسلط عليها الاضواء على بقاء مبارك لفترة رئاسة خامسة.