مطلوب سعودي استسلم في دمشق يصل الرياض

منشور 17 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

وصل الى الرياض الناشط الاسلامي السعودي ابراهيم البكري القايدي الذي كان سلم نفسع الى السفارة السعودية في دمشق..  

ونقلت وكالة الانباء السعودية عن مصدر مسؤول بوزارة الداخلية أنه "تم التنسيق مع الأشقاء في الجمهورية العربية السورية واستكملت إجراءات سفره حيث غادر دمشق ووصل إلى أرض الوطن وتتخذ الترتيبات العاجلة لتمكين أسرته من زيارته".  

وكان مصدر مسؤول بوزارة الداخلية قال الجمعة أن "المطلوب للجهات الأمنية إبراهيم الصادق البكري القايدي، سعودي الجنسية، قد سلم نفسه لسفارة خادم الحرمين الشريفين بدمشق مبديا رغبته في الاستفادة من دعوة خادم الحرمين الشريفين".  

وكان فواز الحربي، شقيق ابراهيم الصادق البكري القايدي، اعلن الخميس من مدينة مكة (غرب) ان شقيقه ابراهيم (33 عاما) "في طريقه الى المملكة العربية السعودية" قادما من العاصمة السورية.  

واوضح فواز ان ابراهيم سبق ان قاتل في افغانستان ضد القوات السوفيتية وفي البوسنة والهرسك حيث اصيب قبل ان يعود الى المملكة لكنه اختفى مجددا بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001، وانقطعت اخباره عن اهله.  

ونفى فواز الحربي، مدير معهد الحرم المكي في مكة، ان يكون شقيقه عضوا في تنظيم القاعدة او على علاقة بالخلايا التي نفذت اعتداءات مسلحة في المملكة.  

واشار الى ان السلطات السعودية "تريد ان تستجوبه حول سفره الى افغانستان".  

وابراهيم الحربي غير المدرج اسمه على لائحة المطلوبين التي وضعتها السعودية، هو رابع ناشط اسلامي يستسلم للسلطات السعودية منذ العفو الذي عرضه الملك فهد في 23 حزيران/يونيو على المطلوبين لتسليم انفسهم خلال فترة شهر.  

وكان الناشط السعودي المقعد خالد بن عودة بن محمد الحربي المعروف بابي سليمان المكي والذي كان متواجدا في منطقة الحدود الايرانية الافغانية استسلم للسلطات السعودية الثلاثاء بعد اتصاله بسفارة بلاده في طهران.  

 

مواضيع ممكن أن تعجبك