وفي مدينة رفح تجمع المتظاهرون عند المعبر الحدودي بين مصر وغزة، وطالبوا مصر بفتح المعبر، وهو الوحيد الذي لا تسيطر عليه اسرائيل.
وقال يوسف الشرافي القيادي بحركة حماس في كلمة امام المتظاهرين ان حماس تتحرك بشكل ايجابي لانهاء الحصار والتوصل الى تهدئة.
وكانت منظمات الامم المتحدة اوقفت الخميس تسليم مساعداتها الى سكان غزة نظرا لنفاد الوقود. وطالب ممثلو المنظة الدولية اسرائيل بالسماح بدخول الوقود، كما طالبوا حماس بالا تمنع توزيعه.
وكان متظاهرون فلسطينيون اقتحموا الحدود بين مصر والقطاع في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، الامر الذي سمح لمئات الآلاف من سكان غزة بالدخول الى مدينة رفح المصرية لشراء احتياجاتهم من الوقود والطعام.
واستمر المعبر الحدودي بين مصر وغزة مفتوحا لمدة عشرة ايام قبل ان تقوم السلطات المصرية باغلاقه.
ومن جانبها قامت مصر بارسال المئات من رجال الشرطة الى الحدود بين مصر وغزة.
وقال مصدر امني مصري لوكالة رويترز للانباء ان قوات الامن المصرية تعمل على منع اقتحام المعبر من قبل المتظاهرين الفلسطينيين كما حدث من قبل.
واضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة روترز ان اجهزة الامن المصرية تحركت بناء على معلومات تلقتها بان آلاف المتظاهرين الفلسطينيين سيتجمعون بعد صلاة الجمعة عند الحدود المصرية الفلسطينية للاحتجاج على استمرار الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع.
واوضح المصدر الامني المصري ان التحرك المصري هو اجراء وقائي لمنع تكرار اقتحام المعبر.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي رفضت فيه اسرائيل عرضا تقدمت به حركة حماس للالتزام بفترة تهدئة تستمر ستة أشهر، يتم خلالها رفع الحظر المفروض على غزة، فيما تلتزم حماس بوقف اطلاق الصواريخ.
وقال مسؤولون اسرائيليون، حسبما نقلت رويترز، ان العرض الذي تقدمت به حماس يهدف الى اتاحة الفرصة لمسلحيها للاستعداد للمزيد من القتال، وليس الاستعداد للسلام، ولهذا رفضته اسرائيل.
وتهدف اسرائيل من الحصار المفروض على حماس اجبار المسلحين الفلسطينيين على وقف هجماتهم، خاصة الهجمات بالصواريخ على غزة.
واعلن ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي من قبل ان اهالي غزة يجب الا يتوقعوا حياة عادية طالما استمر اطلاق الصواريخ على اسرائيل. الا ان اولمرت وعد بتجنب كارثة انسانية في قطاع غزة.