مظاهرات في بيروت وعمان تضامنا مع القدس

منشور 20 آذار / مارس 2010 - 09:13
شارك الاف اللبنانيين والفلسطينيين يوم الجمعة في بيروت ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في مظاهرات رفضا لبناء مستوطنات اسرائيلية واحتجاجا على افتتاح كنيس يهودي في القدس.

وتصاعد التوتر بين الفلسطينيين واسرائيل التي تحتل الضفة الغربية منذ حرب عام 1967 بعد ان اعلنت اسرائيل الاسبوع الماضي عن خطط لبناء 1600 منزل للمستوطنين قرب القدس الشرقية وقررت ضم مواقع مقدسة في الضفة الى خطة لمواقع التراث اليهودي.

وعلى مدى الايام السابقة شهدت مدينة القدس اشتباكات بين الشرطة الاسرائيلية وعشرات الفلسطينيين احتجاجا على افتتاح كنيس "الخراب" في القدس من قبل اسرائيل.

وسار الاف المصلين بعد صلاة الجمعة في مظاهرة في مخيم عين الحلوة في صيدا بجنوب لبنان والذي يعد اكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينين وشاركت فيها معظم الاحزاب والفصائل الفلسطينية. وجاب المتظاهرون ومن ضمنهم عناصر فلسطينية مسلحة باسلحة رشاشة شوارع المخيم وهم يهتفون ضد اي تفاوض مع اسرائيل ويدعون الى المقاومة.

وفي بيروت سار الالاف من اللبنانيين والفلسطينيين وسط اجراءات امنية مشددة في مظاهرة الى مقر الامم المتحدة في بيروت رافعين الاعلام الفلسطينية ورايات مختلف الاحزاب والفصائل الفلسطينية واللبنانية المشاركة.

والقى المعاون السياسي لرئيس البرلمان اللبناني النائب علي حسن خليل كلمة باسم الاحزاب اللبنانية دعا فيها العرب الى وقف اشكال التفاوض مع اسرائيل وقال "اجتماعنا اليوم هو لاعلان مشروع الغضب في وجه اسرائيل وفي وجه كل المستسلمين."

وقال المسؤول السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في لبنان علي بركة "ان المساس بالاقصى هو مساس بعقيدة المسلمين وهو اعتداء على كرامة المسلمين فلن نقف مكتوفي الايدي امام المساس بالمسجد الاقصى المبارك."

وخاطب الاسرائيليين قائلا "ان بناء كنيس الخراب قرب المسجد الاقصى المبارك هو بداية لنهاية كيانهم الغاصب. ارادوها معركة دينية فلتكن ونحن لها."

وشهد محيط مقر السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية عمان الجمعة إشتباكات محدودة بين رجال الشرطة وعشرات من النشطاء والمصلين الذين حاولوا التحرك للإحتجاج أمام مقر سفارة تل أبيب فيما تصدت لهم القوات الأمنية ومنعتهم من التقدم للحي الذي توجد فيه السفارة في أحد الأحياء الراقبة غرب عمان.

وإثر صلاة الجمعة في مسجد الكالوتي غربي العاصمة عمان تجمع عشرات النشطاء اليساريين والقوميين والإسلاميين ونفذوا إعتصاما إحتجاجيا عفويا تنديدا بالإعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس.

وبقيت قوات الأمن في موقع المراقب في محيط المسجد الذي يعتبر بالعادة نقطة تجمع للتحشدات والتظاهرات ضد إسرائيل لكنها تدخلت بعدما تحرك المحتجون إستجابة لنداء أحد النشطاء بنقل الإعتصام في مواجهة السفارة الإسرائيلية.

مواضيع ممكن أن تعجبك