معارك في دارفور بعد الهدنة وسلفا كير يبدأ حملته الانتخابية

تاريخ النشر: 25 فبراير 2010 - 07:58 GMT

 قال متمردون يوم الخميس ان قوات من الجيش السوداني اشتبكت مع متمردي دارفور في نفس اليوم الذي اعلن فيه الرئيس السوداني انتهاء الحرب في المنطقة خلال احتفالات باتفاق هدنة مع جماعة تمرد اخرى.

وقالت جماعة الإغاثة الفرنسية أطباء بلا حدود انها اضطرت الى ايقاف عملياتها بسبب القتال في منطقة جبل مرة يوم الاربعاء لكنها لم تقل من هم المتقاتلون. واضافت ان اكثر من مئة الف شخص تشردوا بسبب القتال في المنطقة في الايام الاخيرة.

ولم يمكن على الفور الوصول الى جيش السودان لسؤاله التعقيب.

وقال جيش تحرير السودان -وهو جماعة متمردة في دارفور- ان القوات الحكومية هاجمت ثلاث مناطق على الاقل في المنطقة الجبلية يوم الاربعاء منها بلدة ديربات.

وقال ابراهيم الهلو المتحدث باسم الجماعة "دارت معارك ضارية حتى دخول الليل."

سلفا كير يبدأ حملته الانتخابية

في غضون ذلك، قام رئيس جنوب السودان سلفا كير بجولة في العاصمة جوبا على ظهر شاحنة يوم الاربعاء بادئا حملته الانتخابية بتعهد بالقضاء على الفساد.

ويستعد السودان لانتخابات تشريعية ورئاسية في نيسان / ابريل التي تقرر اجراؤها بموجب اتفاق السلام الذي ابرم عام 2005 والذي وعد ايضا الجنوب باجراء استفتاء في عام 2011 بشأن الانفصال كدولة مستقلة.

وقال كير لحشد من انصاره انه سوف يستأصل شأفة الفساد و"ثقافة الافلات من العقوبة" بين المسؤولين الجنوبيين.

وقال "اذا أعيد انتخابي فأعتقد ان الامور سوف تختلف عما كانت عليه خلال الخمس سنوات الماضية."

وكان كثير من الجنوبيين اصيبوا بخيبة أمل لبطء عملية التنمية والفساد المتصور في منطقتهم المنتجة للنفط منذ اتفاق السلام الشامل لعام 2005 الذي انهى عقدين من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب.

وقرر كير ترشيح نفسه لشغل أعلى منصب في الجنوب واختار عضوا شابا في الحركة الشعبية لتحرير السودان التي يتزعمها هو ياسر عرمان للمنافسة على رئاسة السودان كله.