ووصفت الصحفية، خطة اجتياح القطاع بـ"الشرسة"، وقالت أن الجيش الإسرائيلي يتوقع تكبده لمئتي قتيل خلال المرحلة الأولى من المعارك بينما سيسقط آلاف الضحايا في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وأوضحت الصحيفة قائلة "أن خطة العملية العسكرية بالقطاع أصبحت جاهزة ولن تكون عبارة عن اجتياح شامل للقطاع وإنما ستكون هجمة متدحرجة وثابتة وشرسة لعزل المنطقة المحددة التي يراد إجتياحها وتطهيرها في كل مرة عن باقي المناطق في القطاع، وتكبيد المقاومة الفلسطينية ثمناً دموياً"، مشيرة الى أن الخطة مفصلة وحافلة بالسيناريوهات والامور الإضطرارية وما ينقصها فقط هو تاريخ التنفيذ.
الصحيفة لفتت الى أن السر الكامن وراء الضغط المتواصل من قبل الجيش الإسرائيلي لإنهاء صفقة شاليط هو رغبته في إخراج العملية في غزة الى حيز التنفيذ، ونقلت عن مصدر عسكري بارز قوله "أنا لا استطيع ان اضمن عدم اصابة جلعاد شاليط خلال العمليات العسكرية في غزة".