معسكرات إيرانية في العراق لتعزيز هيمنتها على المنطقة

منشور 18 كانون الثّاني / يناير 2016 - 10:32
معسكرات إيرانية في العراق لتعزيز هيمنتها على المنطقة - ارشيف
معسكرات إيرانية في العراق لتعزيز هيمنتها على المنطقة - ارشيف

 

كشف مصدر في مليشيات الحشد الشيعي في ديالى عن معسكرات إيرانية ثابتة داخل العراق للهيمنة على المنطقة.

 

وكشف المصدر عن دخول قوات إيرانية إلى عمق الأراضي العراقية والإقامة في معسكرات ثابتة؛ بناء على طلب كبار قيادات الحشد الشعبي.

 

واضاف أن الأيام الثلاثة الماضية شهدت دخولا لمئات العسكريين الإيرانيين بكامل تجهيزاتهم العسكرية، برفقة عشرات العجلات العسكرية الخفيفة للوجود في أربع معسكرات ثابتة، تمّ تخصيصها لهذا الغرض على وجه السرعة, وفقا لعربي 21.

 

وتابع المصدر ، أن "مئات العسكريين الإيرانيين يشغلون الآن معسكرات في مناطق مندلي وخانقين، إضافة إلى معسكر ثالث على عمق حوالي 20 كيلومترا داخل الأراضي العراقية في منطقة قريبة من منفذ المنذرية على الحدود العراقية الإيرانية في محافظة ديالى".

 

 

وكان هؤلاء قد دخلوا الحدود عبر منفذ المنذرية بملابس مدنية تقلهم حافلات سياحية لزيارة الأماكن الشيعية في سامراء، لكنهم "توجهوا إلى تلك المعسكرات في ديالى بدلا من سامراء، فيما تكفلت المخافر الحدودية الإيرانية بمهمة تجهيزهم بالأسلحة والذخيرة والملابس العسكرية"، كما يقول المصدر.

 

وكشف عن أن "المخافر الحدودية الإيرانية التي بُنيت داخل الأراضي العراقية بعد عام 2003، والتي يفترض أن تخصص لعناصر من شرطة أو حرس الحدود، هي أشبه بثكنات الجيش، وتتولى في الوقت الراهن مهمة حماية المعسكرات الإيرانية الجديدة، كما تعتبر بمنزلة نقاط دعم لوجستي لها".

 

وبحسب المصدر نفسه، فإن قيادات الحشد الشيعي"استدعت العسكريين الإيرانيين للوجود في هذه المعسكرات، دون أخذ موافقة من الحكومة في بغداد، تحسبا لهجمات انتقامية قد يشنها تنظيم الدولة انتقاما للضحايا من السُنّة والمساجد التسعة، التي دمرتها فصائل الحشد الشعبي في المقدادية".

 

وأرجع سبب تصرف قيادات الحشد الشعبي بشكل مستقل عن الحكومة في بغداد؛ إلى "تمتع تلك القيادات بصلاحيات تفوق صلاحيات قيادات الجيش العراقي، وهي أصلا تضع المصالح الإيرانية فوق مصلحة العراق"، وفق قوله.

 

 

وأوضح المصدر أنه علم من أحد زملائه بأنّ "قيادات من منظمة بدر التي تفرض سيطرتها على القرار الأمني والعسكري في محافظة ديالى، هي من طلبت الدعم الإيراني".

 

وقال إن العسكريين الإيرانيين استُقدموا خصيصا إلى محافظة ديالى "ذات الأهمية البالغة للإيرنيين؛ لقربها من حدودهم من جهة، ومن العاصمة وشمالها مدينة سامراء المقدسة لدى الشيعة من جهة أخرى".

 

يشار إلى ن محافظة ديالى وخصوصا مدينة المقدادية تشهد حصارا خانقا من المليشيات الشيعية التي تقوم بإعدام لأهل السنة وحرق لمساجدهم دون تدخل حكومة العبادي.

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك