معظم الأمريكيين انحازوا لجانب إسرائيل خلال "عملية غزة"

تاريخ النشر: 26 يناير 2009 - 07:19 GMT

أظهر بحث قومي حديث أجري في الولايات المتحدة أن معظم الأمريكيين أبدوا المزيد من التعاطف تجاه إسرائيل وليس الفلسطينيين، خلال العمليات العسكرية الواسعة التي شنها الجيش الإسرائيلي في غزة على مدى قرابة شهر.

وأبدى ستة بين كل عشرة أمريكيين تعاطفاً أكثر تجاه إسرائيل أثناء الهجمات العسكرية في القطاع، وأجمع معظم من شاركوا في المسح على أن لجوء إسرائيل للخيار العسكري ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مبرر.

وأعرب 60 في المائة من المشاركين في الاستبيان، الذي أجرته CNN بالتعاون من "أوبينيون ريسيرش كورب"، عن ميلهم إلى جانب إسرائيل، فيما أبدت شريحة ضئيلة، 17 في المائة، دعمها للجانب الفلسطيني.

ولا يعكس المسح، الذي أجري إبان العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل غزة، مشاعر الأمريكيين تجاه هدنة وقف إطلاق النار التي أعلنتها إسرائيل من جانب واحد، ومن ثم "حماس."

ودافع المشاركون في المسح عن قرار الحكومة الإسرائيلية لشن عملية عسكرية ضد "حماس" وقال 63 في المائة منهم إن القرار مبرر، إلا أن ثلاثة من عشرة نددوا بالخطوة ورفضوا مسوغاتها.

وقال رئيس قسم الاستطلاع بالشبكة، كيتينغ رولاند: "الجمهوريون في الأغلب سيرون أن العمل العسكري الإسرائيلي له مبرراته.. وقد كانت هذه مشاعر ثلاثة أرباع من شاركوا منهم في المسح."

وأردف: "وحتى بين الديمقراطيين، برر 52 في المائة منهم التحرك الإسرائيلي بدعوى أن له مسوغاته، مقابل 40 في المائة من رفضوا مبرراته."

واعتقد 43 في المائة من المشاركين في المسح أن استخدم إسرائيل للقوى العسكرية كان بالقدر المناسب، مقارنة بـ38 في المائة من اعتقدوا أن إسرائيل أفرطت في استخدامها، و14 في المائة قالوا إنها كانت ضئيلة.

وكانت إسرائيل قد أكملت الأسبوع الماضي انسحابها بعد عمليات عسكرية استمرت ثلاثة أسابيع ضد حركة "حماس" التي تسيطر على القطاع، بدعوى تحقيق أهدافها لوقف الهجمات الصاروخية التي تطلقها الفصائل الفلسطينية من غزة على جنوبي الدولة العبرية.

واستبقت إسرائيل الانسحاب بإعلان هدنة أحادية الجانب، ولحقتها "حماس" بإعلان مؤقت لوقف إطلاق النار. هذا وقد شارك في المسح، الذي أجرته الشبكة في الفترة من 12 إلى 15 يناير/كانون الجاري ونشر الأحد، 1245 أمريكياً بالغاً. ويحمل هامش خطأ ثلاث نقاط مئوية زيادة أو نقصاناً.