معلمون من حماس يعتدون بالضرب على طلاب رفعوا صور قادة فتحاويين

منشور 02 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 01:03
افادت تقارير اعلامية عبرية ان عددا من المدرسين الذين ينتمون الى كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة فتح اشبعوا بعض الطلبة ضربا حتى استدعى الامر نقلهم الى المستشفى بعد ان حملوا صورا لقادة من حركة فتح في غزة

وقالت صحف عبرية ان فتى فلسطيني من قطاع غزة، يتعلم في مدرسة تديرها الامم المتحدة، نقل الاسبوع الماضي الى المستشفى وهو فاقد الوعي. والسبب: جاء الى الدراسة مع صورة مسؤول كبير في فتح. وكان مهاجم الفتى بالذات معلم في المدرسة، ينتمي الى الذراع العسكري لحماس. وتدعي محافل في فتح بان الحديث لا يدور عن حالة فردية: ففي مؤسسات التعليم التي تديرها الامم المتحدة يعمل العديد من نشطاء حماس.

وكانت الحادثة وقعت في مدرسة وكالة الغوث المسؤولة عن معالجة أمور اللاجئين الفلسطينيين. وتشغل الوكالة في أرجاء قطاع غزة شبكة تعليم تضم 193 مدرسة يتعلم فيها قرابة 200 الف تلميذ فلسطيني. ويتراوح الطاقم التعليمي للوكالة، في غزة فقط، حوالي 7.300 موظف، وميزانية التعليم للوكالة في القطاع تقترب من 50 مليون دولار كل سنة.

ولكن حسب مصادر الصحيفة العبرية، فانه بين الاف المعلمين الذين يعملون لدى الوكالة يوجد مئات من نشطاء حماس. وافاد مصدر في الوكالة بان الوكالة لا تفحص الانتماء قبل ان تشغل المعلمين بل فقط ملاءمتهم للمهمة – ولكن المشكلة هي أن بعض أولئك المعلمين لا يميزون بين عملهم في المدارس وبين مهماتهم في حركة حماس.

وروى شهود عيان عن معلم للانجليزية، نشيط من حماس، يصل مسلحا الى المدرسة ويفرض الارهاب على التلاميذ. معلمة في رفح ، تعمل ايضا لدى الامم المتحدة شتمت واعتدت على تلميذات جئن الى المدرسة مع صور قتلى من فتح. وبزعم محافل في فتح، اتسعت هذه الظاهرة منذ سيطرة حماس على غزة.

وافاد كريستوفر جانس، الناطق بلسان الوكالة بان الوكالة تحقق الان في حدث الاعتداء على التلميذ في النصيرات السبت الماضي. ويقول جانس لدينا صفر تسامح تجاه العقاب الجسدي. الحالة توجد قيد التحقيق. اذا تبين ان الحقائق صحيحة سنتخذ اجراءات فورية. لدينا معايير متصلبة لمنع عدم الموضوعية لطاقم المعلمين. اذا خرقت الانظمة، فان ذاك المعلم سيعاقب او يفصل.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك