معهد بحوث نووية: سوريا تهدم موقعا يشتبه في أنه مفاعل

منشور 26 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 03:03
قال معهد معني بالابحاث النووية إن صورا جديدة التقطتها أقمار صناعية أظهرت أن سوريا هدمت موقع ما يحتمل أنه كان مفاعلا نوويا قيد البناء قصفته اسرائيل فيما يبدو الشهر الماضي.

ونفت سوريا أنها تخفي موقعا نوويا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل غير مشروع وقالت إن المنشاة الوحيدة في المنطقة هي مركز لبحوث التصحر.

وقال معهد العلوم والامن الدولي انه في الصور التي التقطت يوم الاربعاء ونشرها المعهد اختفى المبنى الذي يشتبه في أنه مفاعل نووي والذي كان ظاهرا في صور جوية التقطت قبل غارة السادس من سبتمبر/أيلول وتم تسوية الارض مكانه.

وجاء في تقرير صدر عن المعهد ومقره واشنطن أن "تفكيك وازالة المبنى بمثل هذه السرعة يعرقل بشكل كبير أي عملية تفتيش (من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية) للمنشات ويشير الى أن سوريا ربما تحاول اخفاء ما كان هناك."

وأضاف المعهد الذي يرأسه مفتش الاسلحة السابق في الامم المتحدة ديفيد أولبرايت والمعنى برصد الانشطة النووية التي قد تشكل خطرا على صعيد الانتشار النووي أنه أمكن رؤية جرافات في الصور حيث كان موقع المبنى.

وذكر المعهد أن ما بدا أنه خندق ربما يدل على أن السوريين كانوا يستخرجون خطوط أنابيب تمتد بين المبنى المهدم ومبنى اخر لا يزال قائما ربما يكون محطة ضخ لتزويد المفاعل بالمياه.

ولم تعقب الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا فورا على التقرير.

ويقول دبلوماسيون في فيينا ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدرس الصور التي التقطتها أقمار صناعية للموقع في شمال شرق سوريا قرب نهر الفرات على بعد 140 كيلومترا من الحدود العراقية لكن لم تصل لاي استنتاجات بعد.

وسعت الوكالة التابعة للامم المتحدة للحصول على توضيح من دمشق بعد فترة قصيرة من الضربة الجوية التي نفذتها اسرائيل يوم السادس من سبتمبر /أيلول.

وقال دبلوماسي كبير مقرب من الوكالة ان ما توصل اليه "أولبرايت لا يعنى بالضرورة أن هذا الموقع نووي. لكن الوكالة لم تقف ساكنة..انها تجري تحليلا مفصلا."

وأكدت اسرائيل انها نفذت غارة جوية على سوريا في السادس من سبتمبر/ ايلول لكنها لم تصف الهدف. واكتفت سوريا بالقول ان الهدف كان مبنى قيد الانشاء.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك