مع بدء مؤتمر المانحين: مصر تأمل بجمع ملياري دولار لدارفور

منشور 21 آذار / مارس 2010 - 01:49

قالت مصر في مؤتمر لمانحي المعونة لاقليم دارفور السوداني يوم الاحد ان الاستثمارات في البنية الاساسية والصحة والتعليم والزراعة أمر حيوي لانهاء الصراع الدائر في الاقليم وحماية السلام النسبي الذي أسفرت عنه اتفاقيات وقف اطلاق النار الاخيرة.

ويسعى المؤتمر الدولي للمانحين لتنمية واعمار دارفور الذي يستمر يوما واحدا والذي تشارك تركيا في رئاسته الى جمع ملياري دولار لمشروعات مثل بناء مصانع للاسمنت وشق طرق وتشييد قرى للنازحين.

وقالت تركيا انها ستقدم بين 60 و75 مليون دولار من الان وحتى 2015 لمشروعات المياه والتعليم والزراعة بينما أعلنت الجزائر انها ستقدم عشرة ملايين دولار مع التركيز على قطاع الصحة والتدريب على الوظائف.

وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر "أن مصر امنت منذ اندلاع الازمة أن قضية دارفور هى قضية تنمية فى الاساس أخذت فيما بعد أبعادا سياسية واجتماعية وقبلية.

"وهو ما جعلنا على اقتناع تام بأن الحل الجذرى للازمة يجب أن يركز على رفع معدلات التنمية وتحسين مستوى معيشة المواطن السودانى فى دارفور."

ويحظى المؤتمر بمساندة منظمة المؤتمر الاسلامي التي تضم في عضويتها 57 دولة ويضم كذلك ممثلين عن الصين والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وأخرين.

ويسعى السودان جاهدا لحل الصراع في اقليم غرب دارفور قبل الانتخابات التي تحل الشهر المقبل ووقع اتفاقيتين لوقف اطلاق النار مع جماعتين متمردتين منذ شباط / فبراير.

ومع ذلك تحدث بعض الاشتباكات وتعثرت المحادثات الرامية لوضع اللمسات النهائية على اتفاق سلام مع حركة العدل والمساواة وهي حركة التمرد الرئيسية في الاقليم.

وعقد المانحون عدة مؤتمرات بشأن السودان الذي يعاني من صراعات متعددة منذ سنوات لكن هياكل المساعدة المعقدة تعرقل بعض الانفاق ولم يتم الوفاء بكامل التعهدات.

مواضيع ممكن أن تعجبك