محادثات جديدة حول سوريا في آستانا الخميس، و"جنيف" سيبحث الدستور والانتخابات

منشور 16 شباط / فبراير 2017 - 07:17
ستافان دي ميستورا
ستافان دي ميستورا

تجري محادثات جديدة حول سوريا برعاية ايران وتركيا وروسيا بعد ظهر الخميس في استانا بعد تأخيرها ليوم واحد "لاسباب فنية"، كما اعلنت وزارة خارجية كازاخستان.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الكازاخستانية في لقاء مع الصحافيين في استانا ان جلسة بحضور الدول الراعية لهذه المفاوضات ووفدي الحكومة والمعارضة السوريتين ستفتتح عند الساعة 16,00 (10,00 ت غ).

كانت هذه المحادثات مقررة الاربعاء لكنها ارجئت الى الخميس "لاسباب فنية"، كما قالت سلطات كازاخستان.

ومباحثات استانا هي الاولى التي تعقد برعاية روسية تركية ايرانية بعد استبعاد اي دور لواشنطن التي شكلت مع موسكو الطرفين الضامنين لاتفاقات الهدنة السابقة التي مهدت لجولات المفاوضات بين طرفي النزاع في جنيف.

وعقدت في 23 كانون الثاني/يناير، جولة اولى من محادثات أستانا بين وفدي النظام والفصائل المعارضة، برعاية كل من موسكو وأنقرة وطهران، تم الاتفاق خلالها على آلية لتثبيت وقف اطلاق النار لكنها لم تحقق اي تقدم لتسوية سياسية للنزاع الذي اودى بحياة اكثر من 310 آلاف شخص منذ 2011.

وسيكون الوفد الحكومي برئاسة سفير سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، بينما يشارك وفد "مصغر" من الفصائل المعارضة برئاسة محمد علوش، القيادي في جيش الاسلام، الفصيل الاسلامي في ريف دمشق.

اما وفد الخبراء الروس فسيقوده الكسندر لافرنتييف الموفد الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى سوريا. وستتمثل ايران بنائب وزير خارجيتها حسين جابري انصاري.

اما مكتب موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا فقد اعلن عن ارسال "فريق فني".

وتعد هذه المفاوضات الجديدة في استانا مقدمة لاجتماع جنيف الذي سيفتتح في 23 شباط/فبراير برعاية الامم المتحدة. وهذه المفاوضات يفترض ان تتركز على الجوانب السياسية للازمة بما في ذلك مصير الرئيس السوري بشار الاسد.

ودعي الاردن الى المشاركة بصفة "مراقب" وسيرسل "وفدا رفيع المستوى" بينما لم تتخذ واشنطن قرارا بعد.

الى ذلك، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا دعمهما لعملية أستانا السلمية كعامل قد يساهم في تسريع العملية السياسية السورية بجنيف.

وقال المبعوث الأممي خلال لقاء مع لافروف في موسكو، الخميس، إن المفاوضات في جنيف، التي ستنطلق رسميا في الـ 23 من الشهر الجاري، ستركز على بحث المسائل المتعلقة بصياغة الدستور السوري الجديد وإجراء الانتخابات.

وتابع أن الوفود المشاركة بجنيف ستبدأ بالوصول في 20 فبراير/شباط، لعقد لقاءات ثنائية مع الجانب الأممي قبل الانطلاق الرسمي للمفاوضات. وشدد على ضرورة مضاعفة الجهود لدعم العملية السياسية.

مواضيع ممكن أن تعجبك