وقال مبعوث الامم المتحدة يان الياسون، في تصريحات للصحفيين، ان عملهم بات مستحيلا مع استمرار القتال بين تشاد والسودان.
وقال مندوب الاتحاد الافريقي سالم احمد سالم ان المتمردين والحكومة السودانية اعربوا عن الرغبة في مناقشة الترتيبات الامنية، لكنهم اختلفوا في الطريقة.
واوضح الياسون انه من اجل تحقيق تقدم يذكر لا بد من تجاوز تلك العراقيل، في اشارة الى المناوشات القريبة من الحدود السودانية التشادية، اضافة الى نشاطات اللصوصية والاعمال العدائية بين المتمردين وقوات الحكومة.
واشار الياسون الى ان ضرورة الشروع في مفاوضات جادة لا تكون خاضعة لضغوط القتال والمعارك بين الطرفين.
يشار الى ان بريطانيا كانت قد دعت في الثاني عشر من ابريل/ نيسان الى استضافة محادثات سلام بشأن دارفور غربي السودان.
وقد اكد متحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية ان مسؤولين بريطانيين اجروا اتصالات مع الحكومة السودانية وفصائل التمرد بشان إمكانية عقد هذه المحادثات.
وقال المتحدث إن بريطانيا " تريد دعوة كل الأطراف إلى لندن لإجراء محادثات لبحث سبل تحقيق تقدم".
وكانت ازمة دارفور قد انفجرت في فبراير/ شباط من عام 2003 بعد ان حمل المتمردون السلاح ضد الحكومة السودانية.
وتشير تقديرات دولية إلى ان الصراع تسبب حتى الان في مقتل نحو 200 ألف شخص وتشريد مليونين آخرين.